تأثير القروض على دعم حساب المواطن
صناديق التحوط تتخلى عن أسهم بـ 40 مليار دولار بعد رسوم ترامب
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال ميانمار إلى 3354 قتيلًا
اتركوا الجوال أثناء قيادة المركبات
السعودية تدخل موسم الحميمين.. وتقلبات جوية ملحوظة
عودة المخالفات المرورية إلى قيمتها الأساسية بعد 18 أبريل
أسعار النفط تتراجع بنسبة 7%
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وبرد ورياح على عدة مناطق
زلزال بقوة 7.2 درجات يضرب بابوا غينيا الجديدة
القبض على مواطن يروج 30 كيلو حشيش في عسير
المواطن – الرياض
استضافت جامعة الأمير سلطان في الرياض شركة اتحاد اتصالات “موبايلي” لاستعراض خبرات الشركة في مجالي الموارد البشرية وتقنية المعلومات ونقل تجربتها الرائدة للطلاب، وذلك عبر لقاء تفاعلي أقيم بينهما مؤخرًا في مقر الجامعة بالرياض.
ويأتي ذلك ضمن خطة لقاءات مع طلاب الجامعة مع عدد من قادة موبايلي وذلك تأكيدًا لدور الشركة الهادف لدعم القطاع التعليمي في المملكة.
وخلال اللقاء استعرض المهندس عبدالله محمد المديفر مدير عام تنفيذي تقنية وتنفيذ المعلومات بشركة “موبايلي” كيفية اكتساب المهارات الفنية والشخصية المناسبة لبيئة العمل للتعامل مع التطور التقني المتسارع منوهًا في ذات الوقت بحجم التطور التقني والاستثمارات المتوقعة في مشاريع الاتصالات و التقنية ومدى مواكبتها لرؤية المملكة 2030 .
وأشار المديفر لمنسوبي الجامعة إلى حجم الفرص المتاحة التي تقدمها موبايلي للطلاب المبتكرين في المجال ومدى قابلية الشركة لتبنى تلك الفرص وما لها من أثر إيجابي عائد لصالح المبتكرين والمطورين في المجال، واستعرض المديفر خلال اللقاء بعض النماذج الناجحة التي ساهمت في تطوير تقنية المعلومات عالميًا وداخليًا وسط تفاعل من منسوبي الجامعة والطلاب الحضور.
من جهته قدم الأستاذ بسّام الصويغ مدير عام إدارة استقطاب الكفاءات وإدارة التدريب والمواهب بشركة “موبايلي” نبذة عن الشركة وهيكلة إدارة الموارد البشرية وطبيعة عمل إدارة استقطاب الكفاءات ، وتطرق الصويغ إلى برنامج الصفوة الذي يهدف إلى توظيف الشباب والشابات السعوديين المتفوقين من حديثي التخرج وعن آلية سير البرنامج والشروط المطلوبة وطريقة الاختيار من المتقدمين.
وختم الصويغ اللقاء بمشاركة الطلاب ببعض النصائح المتعلقة بإعداد السير الذاتية وأفضل طرق إبراز المهارات الفردية أثناء إجراء المقابلات الشخصية.
يذكر أن موبايلي دأبت على استمرارية تلك البرامج الثرية المندرجة تحت مسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع والقطاع التعليمي بشكل خاص من أجل اكتساب المعرفة وتبادل الخبرات مع مختلف الجهات والقطاعات.