مواعيد الدوام في تعليم جدة بعد إجازة عيد الفطر
تحذير من المدني بشأن طقس الشمالية: إنذار أحمر
النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
المواطن – وكالات
بعد 30 عامًا على وفاته، دُفن جثمان الديكتاتور الفلبيني فرديناند ماركوس، أمس الجمعة في مراسم عسكرية في مقبرة للأبطال في العاصمة “مانيلا”، وذلك وسط احتجاجات محدودة من جانب سياسيين وجماعات لحقوق الإنسان.
فيما توجهت “إيمي ماركوس” ابنة ماركوس الكبرى وحاكمة إقليم إيلوكوسنورت بالشكر إلى “دوتيرتي” لسماحه بدفن أبيها الذي كان عسكريًا وزعيمًا لجماعة مسلحة خلال الحرب العالمية الثانية في مقبرة للعسكريين.
وأوضحت “أخيرًا تحققت اليوم وصية أبي الحبيب الأخيرة بدفنه مع رفاقه الجنود”، وطلبت أيضًا أن يتفهم الناس قرار العائلة بأن تكون المراسم “بسيطة وخاصة ومهيبة”.
وحكم ماركوس الفلبين 20 عامًا جمع خلالها هو وعائلته ثروة تقدر بعشرة مليارات دولار، وفق ما توصلت إليه لجنة تحقيق محلية، فضلا عن قتله عشرات الآلاف من المقاتلين الشيوعيين المشتبه بهم أو الخصوم السياسيين، قبل أن يطاح به في ثورة شعبية عام 1986، ووفاته في المنفى في هاواي بعد ذلك بثلاث سنوات.