أمطار غزيرة على الباحة من السبت إلى الاثنين
فعاليات ترفيهية متنوعة بالواجهة البحرية بجدة خلال عيد الفطر
ضبط مقيم تحرش بفتاة في الباحة
انفجار مصنع للألعاب النارية بالهند يقتل 21 شخصًا
أسعار النفط تستقر وسط ترقب لرسوم جمركية جديدة
حزمة من الفعاليات والأنشطة الثقافية في احتفال المدينة المنورة بالعيد
استمرار الحالة الممطرة الـ11 اليوم على عدة مناطق
يعاني من اعتلالات نفسية.. شرطة تبوك تباشر محاولة شخص مضايقة آخرين
ريال مدريد يصل نهائي كأس ملك إسبانيا
نتائج مباريات ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم
المواطن – وكالات
أفاد بحث جديد بأن الأطفال الذين يتعرّضون للانتهاكات والعنف الأسري وغيرها من الضغوط؛ يكونون أكثر عُرضة بشكل كبير للإصابة بمشاكل صحية على المدى الطويل.
وبحثت الدراسة التي أجرتها هيئة الصحة العامة في ويلز بالمملكة المتحدة التجارب غير المواتية لمرحلة الطفولة التي تُعرف اختصارًا (ACEs) ومن بينها انفصال الأبوين.
وأظهرت الدراسة، أن الأطفال الذين مرّوا بأربع تجارب سلبية أو أكثر، وهؤلاء يمثلون نحو 14 في المئة، تتزايد احتمالات إصابتهم بمرض في الرئة أو القلب في مرحلة تالية من حياتهم.
وقال خبير بارز في شؤون الصحة، إنّه بدلًا من “إصلاح حالة البالغين المحبطين”، وإنّ هناك حاجة للتركيز على “بناء أطفال أكثر قوة”.
وأجرت هيئة الصحة العامة في ويلز دراسات سابقة تتعلق بمرحلة الطفولة، وجرى خلالها التأكيد على أهمية توفير أفضل بداية للأطفال في الأيام الأولى من حياتهم.
لكن الدراسة الأخيرة ركّزت على التأثير طويل الأجل للتجارب السيئة في السنوات الأولى الحاسمة من حياة الأطفال، وتأثير الأمراض المزمنة، وتزايد الضغط على الخدمات الأساسية المباشرة التي ستُقدّم مستقبلًا.
وقال البروفيسور مارك بيليز، مدير قسم السياسة والأبحاث في هيئة الصحة العامة في ويلز، إن “أغلبنا قد تعرّض لهذه الصدمة العرضية في مرحلة الطفولة، وبعدها نهدأ، ويواسينا آباؤنا، وتنمو أجسامنا بهذا المستوى الأقل من التوتر والأكثر ارتياحًا”.