شرط مهم لنقل الموظف من كفالة فردية إلى منشأة
ماسك سيترك العمل في الحكومة بعد انتهاء مهمته
التوقيت الزمني لليوم الدراسي بعد إجازة عيد الفطر في مدارس مكة المكرمة
رمزي الدهامي يمثل السعودية في كأس العالم لقفز الحواجز 2025
الجدعان: حلول فورية لتقليل فجوة العرض والطلب في العقارات
أكثر من مليون مستفيد من البرامج والمناشط الدعوية خلال رمضان في المدينة المنورة
خطر كبير للإنترنت يهدد عقلية الأطفال
أكثر من 30 فعالية تنثر الفرح بين سكان تبوك وزائريها بمناسبة عيد الفطر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 140 حقيبة ملابس في حلب
أكثر من 50 ألف زائر يشهدون فعاليات أمانة الباحة بعيد الفطر
المواطن – وليد الفهمي – جدة
مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت – وبلا شك – مرتعاً لتغلغلها وانتشارها ونشر الاتهامات لجهات حكومية وخاصة ولأشخاص وغيرهم، ولكن بكل أسف أن نشطاء تلك المواقع أصبحوا يصغون للشائعات بشكل لافت.
وأصبحت الشائعات في شتى مواقع التواصل الاجتماعي يلقيها ويتداولها المغردون إما بقصد الفكاهة أو التضليل أو البلبلة وأخيراً بدون أهداف .
فقبل عدة أيام تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر مشاجرة عنيفة بالأيدي والتراشق بالألفاظ بين عدد من الأشخاص حيث جزم المغردون أن الحادثة وقعت بين بعض أساتذة جامعة طيبة لتصدر الجامعة بياناً نفت فيه ما أثير من بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل ومروجي الشائعات، حيث أكدت الجامعة في بيانها أن المقطع لم يتم تصويره داخل حرم الجامعة ولا فروعها، كما أن الجامعة راجعت صور الأشخاص الذين ظهروا في مقطع المشاجرة، ولم يتضح أن أحدهم عضو بهيئة تدريس الجامعة.
ليعود نفس ذلك المقطع المتداول خلال ساعات قليلة ماضية بعنوان مختلف وجزموا من خلال تعليقاتهم أن المقطع يعود لأحد موظفي المراقبة بالبلدية وهو يعتدي على بائع تمور دون تحديد موقع الحادثة .
وعلى الرغم مما أشيع حتى ساعة إعداد هذا الخبر لم تنفِ أو تصادق أي جهة على الفيديو المتداول #مضاربه_اساتذه_جامعه_طيبه، ليبقى السؤال الذي يطرح نفسه حتى الآن، بحثاً عن إجابة صحيحة، تلغي حالة الجدل الحالية، وهو: ما صحة #مراقبو_البلديه_يضربون_بايع_تمر؟.
عبدالرحمن
الله لا ببلنا ناس فاضيه و يحبون البلبله و الإشاعات
يازين اول بدون نت وللتواصل اجتماعي ولا هم