النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
المواطن – الرياض
في خطوة نوعية، تعد الأولى من نوعها؛ تطلق جمعية حماية المستهلك، الأسبوع القادم، “مؤشر رضا المستهلك، تجاه المنتجات والخدمات في السوق السعودي”.
وأشار أمين عام الجمعية، عبد الرحمن يحيى القحطاني، إلى أن المؤشر يهدف لقياس رضا المستهلك تجاه عدد من الخدمات والسلع ذات الاستخدام الواسع في المملكة؛ ويشمل على سبيل المثال: تقييم جودة تلك المنتجات والخدمات من وجهة نظر المستهلك، بما في ذلك خدمات ما بعد البيع والدعم الفني، التي تقدمها الشركات والمؤسسات.
وأضاف أنه من المتوقع أن يستفيد من هذا المؤشر، المستهلكون وصانعوا السياسات والباحثون، بما في ذلك الشركات والمؤسسات على حدٍ سواء. علماً بأن نتائج هذا المؤشر، تمثل أحد المعايير التي يمكن للمستهلك الاستناد إليها، عند شراء المنتج أو الخدمة.
وتستعد الجمعية، لإطلاق المؤشر، كمرحلة تجريبية، مطلع الأسبوع القادم، بإذن الله، حيث ستبدأ بدراسة لقياس مؤشر الرضا تجاه خدمات شركات الاتصال، وذلك من حيث مستوى التغطية للشبكة وجودة المكالمات والاتصال بالإنترنت، كما تقيس رضا المستهلك تجاه سرعة رفع وتحميل البيانات، ومدى تنوع الباقات لدى شركات الاتصال، كما تركز الدراسة، على استطلاع آراء المستهلكين، حول خدمات الدعم الفني، ومعالجة الشكاوى، ومستوى الخدمة مقابل التكلفة.
وسيتم جمع المعلومات من المستهلكين، عبر استبيان إلكتروني، تم تصميمه وفقاً لذلك.
وحرصاً من الجمعية على التوازن والعدالة والوصول لعينة ممثلة من المستهلكين، فقد قامت بترجمة الاستبيان للغة الإنجليزية، لمشاركة غير المتحدثين بالعربية به.
وأشار الأمين العام، إلى أن تبني الجمعية لهذا المؤشر، يأتي انطلاقاً من أهداف الجمعية، التي تسعى إلى العناية بشؤون المستهلك ورعاية مصالحه، خصوصاً وأن من مهام الجمعية، إعداد الدراسات والبحوث ذات العلاقة، ونشر الوعي الاستهلاكي في المجتمع، داعياً عموم المستهلكين للمشاركة في ذلك.