حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
المواطن – عبد الرحمن دياب
رحل جسده وبقي شعره هائماً حول محبيه، يتغنون به ويستذكرون من خلاله ملقيه.. الشاعر محمد بن مصلح الزهراني، الذي توفي أمس السبت، عن عمر يُناهز 85 عاماً، بعد صراع مع المرض، جعله ينقطع على إثره عن الشعر، حتى وافته المنية.
وحياة الزهراني المليئة بالتحدي لا تكفي سطوراً لسردها، مثل أشعاره، حيث لم يلتحق بالتعليم النظامي، الذي لم يكن متاحاً في المنطقة في صغره، لكنه على رغم ذلك، كان على قدر كبير من الثقافة والاطلاع.
وعلاقة الشاعر الراحل بالشعر، بدأت في سن مبكرة.. ففي سن السابعة من عمره، عاش حياته متفرغاً له، ولم يلتحق بأي وظائف في القطاعين الحكومي والخاص، ليُلقب بـ”شاعر زهران الأول”، فيما اسماه آخرون “شاعر الجنوب الأول”.
وكان شعر الزهراني، متميزاً بالمعاني القوية والإنتاج الغزير، بالإضافة لجمال الجرس الموسيقي وعمق معانيه.
وشارك الزهراني، في مهرجانات وطنية بالجنادرية، ومهرجانات التنشيط السياحي، ومئات المناسبات والأمسيات والاحتفالات الشعبية والأدبية، كما كُرِّم في حفل ملتقى تواصل قبيلة زهران، كأحد المبدعين في مجال الشعر الشعبي في المقام، في شهر شوال 1427 هـ.
توفي بن مصلح تاركاً إرثاً لن يرحل، و حمل المشيعون جثمانه عصر أمس ، في قرية بني سار، مسقط رأسه، في منطقة الباحة، ليصلّوا عليه صلاة الميت، في جامع القرية، ويعلنون وفاة جسده، وبقاء شعره رحمه الله .