أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
المواطن – الرياض
صرفت صيدلية العيادات التخصصية السعودية (471) عبوة حليب لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين خلال شهر سبتمبر من العام 2016م ضمن البرنامج الطبي الذي تتبناه الحملة السعودية “نمو بصحة وأمان” والوحيد على مستوى مخيم الزعتري والهادف إلى توفير الحليب الصحي للأطفال الرضع الذين تعاني أمهاتهم مشاكل في الرضاعة الطبيعية .
وأشار المدير الطبي للعيادات التخصصية السعودية الدكتور حامد المفعلاني إلى أن الحملة الوطنية السعودية تشجع على الرضاعة الطبيعية ولكن إيماناً منها بوجوب توفير الحليب الصحي والمعزز لحليب الأم للحالات الخاصة لفئة معينة من أمهات الأطفال الذين يحتاجون لمثل هذا النوع من الحليب بسبب نقص إفراز الأم للحليب الطبيعي والمبني أساساً على توجيهات ونصائح أطباء الاختصاص في العيادات السعودية فإن العيادات تقوم بصرف عبوات الحليب الصحي كمعزز لحليب الأم لبناء جسم الطفل بالشكل السليم .
من جانبه أوضح المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الحملة تقوم على صرف عبوات الحليب وفقًا لبرنامج دقيق يجري تنفيذه بالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية وجمعية إنقاذ الطفل الأردنية وجمعية العون الصحي ، حيث يأتي هذا التعاون والتشارك من أجل تقديم أفضل رعاية إغاثية تقدم للأشقاء السوريين آخذين بالاعتبار أهمية الرضاعة الطبيعية وتشجيعها.
وأكد السمحان أن توجيهات حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – تؤكد على تقديم أفضل خدمة إنسانية للشعوب المتضررة والتي كانت الحروب والكوارث الطبيعية هي السبب الرئيسي في نزوحهم وتهجيرهم وحرمانهم من العيش بحياة كريمة ، سائلاً الله العلي القدير ألا يحرم الشعب السعودي الكريم الأجر والثواب مقابل ما يقدمونه من مساعدات إغاثية لأشقائهم من الشعب السوري العزيز.
