الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان
المحافظ الرقمية المعتمدة لتحويل رواتب العمالة المنزلية
إيداع الضمان الاجتماعي اليوم .. إليك خطوات الاستعلام عن المبلغ
الدولار يسجل أكبر انخفاض سنوي منذ 8 أعوام
سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
المواطن – واس
أعلنت المملكة العربية السعودية، أمس، عن تكفلها بعلاج 150 طفلًا سوريًا من المصابين في حلب، وذلك في المستشفيات الحدودية في تركيا، ونقل من تستوجب حالاتهم علاجًا أكثر تخصصًا إلى داخل المملكة، والتكفل بتأمين أجهزة الإشعاع الصدري لمستشفيات حلب والمناطق المجاورة لها، مناشدة المجتمع الدولي بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار وحقن الدماء والعودة إلى مسار سياسي يحقق للشعب السوري تطلعاته المشروعة؛ وفقًا لبيان جنيف (1).
جاء ذلك في بيان صحفي صدر مساء أمس من الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة.
وقال البيان: “في الوقت الذي تزداد فيه وتيرة الحرب والقتل في سوريا الشقيقة، وفي الوقت الذي يستمر فيه أهلنا في حلب للتعرض لأبشع أنواع القصف والتدمير. تمتد يد الإغاثة السعودية لتعلن أنه استجابة للنداء الذي أطلقته الجمعية الطبية الأمريكية السورية في الأمم المتحدة، حول حالة الأطفال المصابين في حلب الذين يحتاجون إلى رعاية طبية متخصصة لا تتوافر لهم بسبب القصف المستمر الذي تقوم به القوات السورية على المستشفيات ودور الرعاية الصحية، فإن المملكة العربية السعودية ستتخذ الإجراءات اللازمة بالتعاون مع الجمعية الطبية الأمريكية السورية لإخلاء الأطفال المصابين وعددهم (150) طفلًا من داخل حلب.
وخلص البيان إلى التاكيد أن “المملكة العربية السعودية، وهي تعلن ذلك إنما تعبر عن إيمانها العميق بضرورة رفع المعاناة عن الشعب السوري الشقيق، والعمل على ردع العدوان الذي تمارسه السلطات السورية وحلفاؤها، وتناشد المجتمع الدولي بضرورة التوصل إلى وقف إطلاق النار وحقن الدماء والعودة إلى مسار سياسي يحقق للشعب السوري تطلعاته وآماله المشروعة في الحرية والكرامة؛ وفقًا لبيان جنيف (1) والقرارات الشرعية الدولية”.