“البيئة” تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
من خبز المقشوش إلى ظلال النخيل.. هكذا يستقبل قصر العيشان زواره في سكاكا
المنافذ الجمركية تسجل 969 حالة ضبط خلال أسبوع
المالكي: التحالف ملتزم بحماية ودعم استقرار محافظة شبوة والقوات المتواجدة فيها
حي حراء الثقافي.. وجهة حضارية تستحضر ذاكرة الوحي في مكة المكرمة
الجامعة العربية ترحب بعقد مؤتمر شامل بالرياض لمعالجة مسألة الجنوب اليمني
آل جابر: ترحيب محافظ شبوة بدعوة السعودية للحوار الجنوبي خطوة إيجابية
قطر ترحب باستضافة السعودية مؤتمرًا شاملًا لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية في اليمن
البحرين: نتابع مستجدات الأوضاع في اليمن وندعو إلى التهدئة وعدم التصعيد
كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
المواطن – أحمد المسعود – الطائف
كشفت شركة الطائف للاستثمار والسياحة (الطائف سما)، عن دواعي الإجراء الوقائي، الذي اتخذته الشركة يوم الجمعة الماضية، بإيقاف عربات التلفريك، البالغة 50 عربة، قرابة 41 دقيقة.
وأوضحت الشركة المشغلة لتلفريك الهدا، في بيان لها، أن إيقاف التلفريك لم يكن بسبب خلل في أبراج أو مكائن أو عربات التلفريك، كما أشيع، وإنما تم إيقاف العربات من فريق التشغيل كإجراء وقائي؛ بسبب احتكاك العربة رقم 29، بأحد الأسلاك التي زينت بأعلام المملكة، خلال الاحتفال باليوم الوطني الـ86، وكان ارتفاع الأعلام أعلى مما يجب، ضمن حرم مسار التلفريك .
وأكدت الشركة، أن من أهم الأسباب كانت الإقبال الكثيف الذي شهده التلفريك خلال إجازة اليوم الوطني، والعرض المجاني الذي قدمته الشركة للزوار بهذه المناسبة، حيث كانت حمولة العربة 29 زائدة؛ مما أدى إلى ارتخائها واحتكاكها بالأعلام، وهذا الارتخاء لا يُسبب أي خطورة في حال عدم وجود عوائق في المسار.
وتابعت أنه على الفور، تم إبلاغ فرق الدفاع المدني عند الساعة 10.26 مساء من يوم الجمعة، وإيقاف المركبات، وتمت مباشرة حالة المركبة رقم 29 للتلفريك والعربات التي يليها، وعددها 7 عربات عكسياً إلى المحطة السفلية، وإعادة ضبط نظام التشغيل، واستئناف تشغيل التلفريك بشكل طبيعي، عند الساعة 11:17 دقيقة مساءً.
وأوضحت الشركة، أن عملية التوقف وإعادة العربات السبع عكسياً، استغرقت 41 دقيقة، علماً بأن إجمالي عدد العربات في المسار وقتها، كان 50 عربة.
واختتمت الشركة، باعتذار للزوار الذين كانوا داخل العربات، عما سببه لهم هذا الإجراء من إزعاج وتأخير، والذي كان هدفه الأول الحرص على سلامتهم، مقدرة تفهم الجميع في إتباع إجراءات الأمان.