درجات الحرارة اليوم.. الصمان 40 مئوية والقريات 10
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس السنغال
أمطار غزيرة ورياح شديدة على جازان حتى الثامنة مساء
خطيب المسجد النبوي: احذروا الانقطاعَ والإعراضَ عن الطاعات
خطيب المسجد الحرام: مواسم الخير لا تنقضي ورمضان محطة تزود وبوابة انطلاق
السعودية تدين وتستنكر التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وقتل المدنيين العزّل
الطريقة الصحيحة للمشي
مراحل صناعة ثوب الكعبة المشرفة
الشاورما تُدخل 648 شخصًا للمستشفى
سعر الذهب اليوم يتجه لتسجيل خامس مكسب أسبوعي على التوالي
المواطن – خضر الخيرات – جازان
شيّعت الجموع الغفيرة بقرية الحلحلة، التابعة لمحافظة أحد المسارحة، وكيل رقيب حسين أحمد عبده شراحيلي، أحد أفراد اللواء المظلي المرابطين على الشريط الحدودي، حيث تعرض لمقذوف إثر اشتباكات مع الميلشيات الحوثية والمخلوع علي صالح، في جبل الفدنة، وشهدت جموع غفيرة من المصلين، يتقدمهم رئيس مركز الحكامية الأستاذ إبراهيم علي المنور، ومدير الشؤون الدينية بقوة جازان المقدم عمر المدخلي، وعضو لجنة الشهداء الرقيب أول فهد حكمي، وقائد سرية الشهيد الرائد حمد الحمدان، ومساعده الملازم عبدالعزيز السديس، ورئيس الشؤون الدينية بالسرية النقيب سلطان العنزي، وعدد من مختلف القطاعات العسكرية والمدنية، وعدد من المشايخ والمسؤولين وأقارب الشهيد، وعبّر المشيعون عن عميق حزنهم وألمهم لفقدان الشهيد، الذي ضحى بحياته دفاعاً عن الوطن.
ونقل المدخلي، تعازي القيادة والمسؤولين، فيما نقل رئيس مركز الحكامية، الأستاذ إبراهيم علي المنور، تعازي سمو أمير المنطقة، الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز، لأسرة شهيد الواجب.
وتحدث محمد الأخ الأكبر للشهيد، وهو أيضاً عسكري مرابط على الشريط الحدودي، عن فخره باستشهاد أخوه، وقال الحمد لله والشكر على قضاءه وقدره، والحمد لله أنه استشهد وهو يحمي تراب الوطن، وافتخر أنا وعائلتي وكافة أسرتي بأنه استشهد وهو يدافع عن الدين والمليك والوطن، ونسأل الله له المغفرة.
والشهيد يسكن مع أمه واخوانه بمدينة تبوك، حيث له من الإخوة 6 ذكور و6 إناث.
وتحدث أخو زوجة الشهيد، أن الشهيد متزوج ولديه ولدين مؤيد وعمره خمس سنوات، ومجد وعمره سنتين، وزوجته تحمد الله وتشكره على أن الله أكرم زوجها بالشهادة، وأنه يشفع لسبعين من أهله.
كما تحدث شيخ قبيلته، الشيخ الشيخ محمد علي محسن شراحيلي، أن الشهيد اتصف بحب الخير للجميع ومساعدتهم، وهو من أبناء قبيلتي ولي الفخر بذلك، حيث يعتبر حسين شراحيلي، شهيداً من أبناء القبيلة، ونحن مستعدون بأن نقف مكان الشهيد.
من جهته، تحدث قائد سرية الشهيد الرائد حمد الحمدان، أن الشهيد حسين كان من المبادرين للعمل وممن عرف عنهم التعاون مع رؤسائهم ويتصف بالشجاعة والإقدام، كما أنه محافظ على الصلاة، مذكراً به زملائه، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
حضر الصلاة والتشييع، شيخ شمل قبائل المسارحة الشيخ حسين أحمد فقيهي، والشيخ محمد علي محسن شراحيلي، شيخ قبيلة الشهيد، والشيخ أحمد جبران حامظي، والشيخ علي داوود محزري، والشيخ محمد عبده حسن حكمي، والشيخ يحيى أحمد خرمي، وعدد من المشايخ والأهالي.