المدني: أدوات السلامة في المنزل خط الدفاع الأول حال وقوع أي حادث
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء غد الجمعة
إطلاق برنامج الابتعاث الثقافي لطلبة التعليم العام
احذروا إعلانات المساعدات الإنسانية المنتشرة على مواقع التواصل
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
المواطن – مكة المكرمة
أكد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، أن أمن الحرمين وسلامة الحجيج، خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها برفع شعارات سياسية أو نعرات طائفية.
وأشار خلال خطبة عرفة، اليوم، إلى أن من فضل الله على هذه البلاد، أن هيأ لها قيادة حكيمة تشرفت بخدمة الحرمين الشريفين ورعايتهما، ووفرت منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات، وبذلت الغالي والنفيس لينعم قاصدوهما بالأمن والأمان، ﻷداء مناسكهم بكل يسر وسهولة واطمئنان، سائلاً الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، ويبارك في مساعيه، وأن يجعل ذلك في ميزان حسناته، ويمده بالصحة والعافية، وأن يوفقه ونائبيه وأعوانهم لما يحبه ويرضاه.
ووجّه فضيلته، الخطاب لحجاج بيت الله الحرام؛ فقال: “ها أنتم حجاج بيت الله الحرام قدمتم إلى بلد الله الأمين، وقد سُهلت لكم السبل وذللت أمامكم العقبات، فاشكروا الله على نعمه، واسألوه المزيد من فضله، هذا بيت الله الحرام آمن بأمان الله، وهذا البلد الأمين وحرام بتحريم الله”، محذراً من الإخلال بأمنه، داعياً إلى تعظيم شعائره (ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ)، ومحذراً من تكدير صفو شعائر ومشاعر البلد الحرام، مستدلاً بقول الله عز وجل {وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ}.
وابتهل فضيلته بالدعاء لكل من شارك في تسهيل وتيسير سبل الحج وأعان على توفير الراحة والطمأنينة للحجاج وأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة، وفي مقدمتهم أمير الحج، وأمير البلد الحرام، سائلاً الله أن يجزيهما عن الحجاج خير الجزاء.