النصر يفوز على الهلال بثلاثية ضمن الجولة الـ26 من دوري روشن السعودي
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
المواطن- نت
أوضح تقرير علمي بريطاني، أن المياه المتجمدة حول القارة القطبية الجنوبية انكمشت في فترة شهدت ارتفاعا في درجة الحرارة قبل 100 ألف سنة، في إشارة إلى أن التغير المناخي الناتج عن النشاط البشري قد يؤدي أيضا إلى انحسار مفاجئ للثلوج.
وقد يوقف ذوبان الثلوج توسعا ينطوي على تناقض لحجم الجليد العائم في المحيط حول القارة المتجمدة في العقود الأخيرة، مخالفا على ما يبدو توجه الاحتباس الحراري العالمي الذي يُلقي باللوم عليه في ظاهرة غازات البيوت الزجاجية أو الغازات الملوثة للبيئة، وانكمش جليد الشتاء حول القطب الجنوبي 65% في فترة دفء طبيعية، فيما بين عصرين جليديين قبل 128 ألف عام عندما ارتفعت درجات الحرارة بشكل طفيف عما هي الآن، وذلك وفقا للتقرير الذي نُشر في دورية “نيتشر كوميونيكشنز”.
واعتمدت هذه النتائج على نواة الجليد القديم الذي تم انتشاله من عمق الغطاء الجليد في القطب الجنوبي، ويشير التركيب الكيماوي للثلوج إلى مدى بعدها في المحيط قبل أن تسقط على الأرض وتتحول إلى جليد.
وخلُص الفريق العلمي البريطاني، في التقرير، إلى أن التقلص القديم للجليد يساعد في تعزيز تكهنات خبراء الأمم المتحدة في مجال المناخ بأن الاحتباس العالمي سيؤدي إلى تراجع بنسبة 58% في المياه المتجمدة للقطب الجنوبي بحلول عام 2200 تقريبا.
وأضافوا أن “تراجعا ضخما حدث قبل 128 ألف سنة قد يشير إلى مرحلة حرجة في نظام البحار المتجمدة”.
وذكر كبير معدي التقرير من “بريتيش انتاركيتك سيرفاي” ماكس هولواي “أن التراجع القديم في المياه المتجمدة ربما سبق انهيارا في الغطاء الجليدي لغرب القطب الجنوبي، مما أدى إلى تدفق المياه إلى البحر ورفع منسوب مياه البحار”.