سابك تعتمد تحويل 110.9 مليار ريال الاحتياطي العام إلى حساب الأرباح المبقاة
ألعاب نارية وأجراس.. كيف استقبل العالم 2026؟
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
المواطن- واس
يشهد سوق الأسر المنتجة بمنطقة الباحة حالياً الآلاف الزوار والمصطافين الذين يفدون إلى المنطقة للاستمتاع بأجوائها الماطرة وبفعاليات وبرامج صيفها المتنوعة تحت عنوان “باحة الكادي ..مصيف بلادي 37″، رغبة منهم في اقتناء ما تنتجه تلك الأسر من الأواني الفخارية والخصفيات, والملابس والعطورات والحلويات والمعجنات والأكلات الشعبية، إلى جانب المصنوعات الخشبية.
وفي جولة لمراسل “واس” على السوق الذي يضم أكثر من 25 محلاً والواقع بمقر منتزه الأمير محمد بن سعود، لوحظ ما يستهوي الزائر وتركيزه على مصنوعات تراث المنطقة، إلى جانب الأكلات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة مثل الدغابيس، والعصيدة، والمعرق، والخبزه، والسمن البري، والخبزه المقناة، حيث حرص الزائر على تناولها طازجة من خلال الجلسات التي وفرتها أمانة المنطقة بحديقة المنتزه.
وتعد منطقة الباحة من أكثر مناطق المملكة اهتماماً بمشروعات الأسر المنتجة في ظل ما تجده من دعم واهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير مشاري بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، حيث تعمد على تفعيل مشاركة الأسر المنتجة في مختلف المهرجانات بالمنطقة والمحافظات التابعة لها طيلة أيام العام.
وأشاد الزوار, بسوق الأسر المنتجة نظراً لاحتوائه على تنوع تراثها، وإسهامه في دعم الفتاة السعودية العاملة في المجالات كافة من خلال إيجاد الفرص التسويقية لتقديم نفسها بشكل نوعي الأمر الذي يسهم في رفع مستواها المعيشي والاعتماد على نفسها في العملية الإنتاجية، مؤكدين جودة المنتجات المقدمة, إذ تفوقت على معروضات الأعوام السابقة من حيث الكم والجودة.
يذكر أن مشروع الأسر المنتجة الذي تدعمه العديد من الجهات الحكومية وفي مقدمتها الهيئة الوطنية للتراث والسياحة, أصبح في حيز الوجود بغية تحقيق تنمية محلية من خلال الاستفادة من الموارد والخامات البيئية في مشروعات صغيرة تتفق مع احتياجات المجتمع وتعود عليهم بالنفع والفائدة.