ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
المواطن – واس
ثّمن رئيس جمهورية القمر المتحدة، الرئيس عثمان غزالي، دور المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وحكومته الرشيدة، في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى المجالات، وفي مكافحة الإرهاب والتطرف.
جاء ذلك، خلال حفل افتتاح ندوة الوسطية وتطبيقاتها المعاصرة في المملكة العربية السعودية، وجمهورية القمر المتحدة، التي تنظمها الجامعة الإسلامية في موروني، عاصمة جمهورية القمر المتحدة، التي انطلقت أمس، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين من الدولتين.
وأشاد غزالي، بدور الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، في تعليم أبناء المسلمين، وفي نشر ثقافة الوسطية.
وخلال الحفل، أكد مدير الجامعة الإسلامية المكلف الدكتور إبراهيم بن علي العبيد، بدور الجامعة في تعزيز وسطية الإسلام، من خلال مناهجها ومؤتمراتها وأبحاثها وندواتها؛ ومنها هذه الندوة التي نفذت في أكثر من بلد، مقدماً شكره لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو نائبه، وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله -، على ما تحظى به هذه الجامعة من دعم ومساندة في جميع مناشطها، مشيداً بالجهود التي تبذلها المملكة في محاربة الإرهاب والتطرف، ونشر سماحة الإسلام وعدالته.
من جانبه، أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية القمر المتحدة، الدكتور حمد الهاجري، متانة العلاقة بين البلدين، وما تقدمه المملكة من دعم ورعاية لجمهورية القمر الشقيقة.
وأشاد مدير جامعة جزر القمر الدكتور سعيد برهان، بالروابط القوية، التي تربط بين الشعبين الشقيقين السعودي والقمري، منوهاً بالدعم الذي تقدمه المملكة لجمهورية القمر المتحدة، ولا سيما في مجال التعليم العالي.
مما يذكر أن الندوة تهدف إلى العناية بالتأصيل الشرعي لمفهوم الوسطية، وبيان حاجة البشرية لها والإسهام في نشرها، وإظهار جهود المملكة في تطبيق ونشر منهج الوسطية، والاعتدال وبيان تجربة جزر القمر في هذا الميدان، وعقب حفل الافتتاح بدأت جلسات الندوة.