تفاصيل جديدة عن خطة أمريكا في سوريا
تسجيل أكثر عدد خزائن ذكية في مكان واحد بالعالم في الرياض
عوالق ترابية على جازان تستمر حتى المساء
زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب ولاية ألاسكا الأمريكية
ارتفاع أسعار الذهب لـ 3270.12 دولارًا للأوقية
وصول الوفد الطبي التطوعي بمركز الملك سلمان للإغاثة إلى سوريا
السعودية تشيد بإحباط مخططات إثارة الفوضى والمساس بأمن الأردن
سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
القبض على مواطن لنشره إعلانات حملات حج وهمية ومضللة بمكة المكرمة
فريق البلسم الطبي يصل سوريا استعدادًا لإجراء 95 عملية جراحية
استنكر الأمين العام لجمعية أهل الحديث المركزية بالهند الشيخ أصغر علي إمام مهدي السلفي، الأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة، ومحافظتي جدة والقطيف، والتي راح ضحيتها عدد من الأبرياء وأُصيب آخرون، مبيناً أنها أعمال وحشية وعدائية للإسلام والمسلمين.
جاء ذلك في خطاب تلقاه نائب وزير الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد الدكتور توفيق بن عبدالعزيز السديري، من الشيخ أصغر علي، أوضح فيه أنه تلقى ببالغ الحزن والأسى عبر وسائل الإعلام المختلفة، نبأ حوادث التفجيرات الآثمة، والمؤسفة التي تألمنا تألماً شديداً نحن مسؤولي وأعضاء جمعية أهل الحديث المركزية بالهند، التي نستنكرها استنكاراً شديداً، مشيراً إلى أن هذه الجريمة النكراء تستهدف زعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية وزرع بذور الفتنة فيه.
وشدد الشيخ أصغر السلفي، على أن هذه الجماعات وأعمالها الإرهابية تتطلب من الجميع بذل الغالي والنفيس لقمعها واستئصال جذورها، وتخليص العالم من شرورها، مؤكداً وقوف جمعية أهل الحديث إلى جانب المملكة وقيادتها الرشيدة، وتأييدها في جميع الإجراءات التي تتخذها في سبيل المحافظة على الأمن والاستقرار، مجدداً في الوقت ذاته موقف الجمعية الحاسم والرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره ومهما كانت دوافعه.
وقال إن جمعية أهل الحديث ومنسوبيها، على يقين تام بأن هذه المؤامرات الشنيعة والأعمال الإرهابية لن تزيد المملكة وحكامها إلا شجاعة وجرأة في محاربة الإرهاب واستئصال جذوره بفراستها المؤمنة وتدابيرها الحكيمة.
وأكد الشيخ أصغر السلفي، أن جمعية أهل الحديث المركزية بالهند جماعة وأفراداً، تقف مع المملكة في السراء و الضراء، ونحن منكم وإليكم دائماً وأبداً، سائلين المولى القدير أن يحرس المملكة الرشيدة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، من كيد الكائدين وحسد الحاسدين، ويحميها ذخراً للإسلام والمسلمين، ويكتب لها الرقي والازدهار والأمن والسلام.