الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
التأمينات: إيقاف الصرف للمستفيد الذكر عند بلوغه 21 سنة بالتاريخ الهجري
إقبال متزايد على الحلويات والمكسرات في أسواق الشرقية استعدادًا للعيد
أعراض جانبية قد تسببها إبر الكوليسترول
تشهد الأسواق المتخصصة في بيع الملابس والمستلزمات الرجالية في جدة، هذه الأيام، إقبالاً شبه متوسط من المتسوقين من الأباء والشباب وصغار السن.
ورصدت عدسة “المواطن”، قلة المتسوقين خلال جولتها بين بعض المحال المخصصة للملابس الرجالية، بل وبدت بعض المحال خالية تماماً من المتسوقين.
وفي هذا السياق، التقت “المواطن” ببعض الباعة للوقوف على التفاصيل؛ حيث قال هيثم الحربي، بائع، أنه أوقف استقبال طلبات التفصيل منذ السابع من رمضان، بسبب عدم وجود عماله تكفي لإنجاز طلبات المتسوقين.
وأضاف: “عدد كبير من الزبائن لا يختارون الوقت المناسب لتفصيل ملابسهم، كما أن ارتفاع الأسعار الذي شهدته السلع بنسبة بلغت 30 إلى 40% عن السعر المعتاد عليه، قلل من وجود المتسوقين”.
أما عبدالله بالحمر – أحد البائعين -، قال “أعمل في محال الأقمشة الرجالية منذ ما يقارب 12 عاماً، ولم نشهد ركوداً مثل ما نشهده حالياً”.
وتابع: “شعرنا بحركة الركود في البيع والشراء بنسبة تقترب من 60%، والسبب يعود إلى كثرة القماشين، وكذلك العروض المقدمة التي قد تقدمها بعض المحال مثل فصل اثنين وأحصل على الثالث مجاناً وغيرها”.
وعن أذواق الزبائن في اختيار الأقمشة وأسعارها؛ أوضح وائل العرفاني “تختلف أذوق الزبائن، فمنهم من يفضل الياباني، ومنهم من يفضل الفرنسي، وآخرين يعشقون الأوربي”.
وأرجع العرفاني السبب إلى أن القماش الياباني يصل متوسط سعره إلى ما يقارب 150 ريالاً، والفرنسي إلى ما يقارب 250 ريالاً، والإيطالي من 350 إلى 650 ريالاً، فنسبته ليست بثابتة.