تحذير.. روابط مشبوهة تُروّج لـ التقديم السريع على الأراضي أو المنح
3 إرشادات من المرور للطلاب لتعزيز سلامتهم
أمطار غزيرة وصواعق على حائل حتى الـ 11 مساء
شربت ماء الراديتر.. لحظات تحبس الأنفاس للحظة العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبان بالرياض
أكوا باور السعودية تبدأ التشغيل التجاري لمحطتي طاقة رياح في أوزبكستان
مؤشر الأسهم السعودية يعمق خسائره بنسبة 6% بعد دقائق من الافتتاح
أحمد بن سلطان عريسًا
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على 10 مناطق
الجمعية السعودية للتوحد تطلق حملة سلطان بن عبد العزيز الـ 21 للتوعية باضطراب التوحد
وزارة التعليم تعلن بداية إطلاق الفرص لشاغلي الوظائف التعليمية
تفاعلت الجماهير الرياضية، مع خبر قبض شرطة الرياض، على مواطن في العقد الرابع من العمر، وذلك بعد ظهوره في مقطع فيديو تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ حيث قام فيه بتمثيل مشهد يحمل في مضمونه مظاهر التعصب الرياضي، واستعرض بسلاح ناري.
وقامت الجهات الأمنية، بالقبض على مصور الفيديو، وتمت مصادرة السلاح المستخدم، وأوضح الناطق الإعلامي لشرطة منطقة الرياض العقيد فواز بن جميل الميمان، أنه بالإشارة للمقطع الذي تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يظهر من خلاله شخص يقوم بتمثيل مشهد يحمل في مضمونه مظاهر التعصب الرياضي مستعرضاً بسلاح ناري، فقد تم تحليل المقطع وإجراء جملة من التحريات أسفرت عن تحديد هوية الشخص الذي يظهر بالمظهر، وهو مواطن في العقد الرابع من العمر، تم ضبطه هو ومن قام بالتصوير والسلاح الذي كان في حوزته، وجرى التحفظ على الأشخاص وإشعار فرع هيئة التحقيق والإدعاء العام، لاستكمال إجراءات القضية حسب الاختصاص.
وأطلق المغردون “هاشتاق” على تويتر بعنوان “التعصب الرياضي”، تحدثوا من خلاله عن الواقعة التي أثارت جدلاً كبيراً في الساعات الماضية، وأكدت الغالبية العظمى أن بعض منابر الإعلام الرياضي هي السبب الرئيسي في التعصب الرياضي بين الجماهير السعودية، مُطالبين بضرورة التوعية من العقلاء، وأن يتم محاسبة المخطيء بشكل رادع حتى يكون عبرة لغيره من المشجعين المتعصبين.
وقال المغرد “استثنائي”: “التعصب الرياضي لم يكن موجوداً إﻻ عندما تسلق لعِّيبة الحواري منابر الإعلام الرياضي.. وأصبح مهنة من لا مهنة له.. حينها ظهر الخوار والنباح”.
وكتب أبو عبدالله: “أبتلينا في الوسط الرياضي بإعلاميين مشجعين لا يفقهون في الحياد شيئاً، وهم من أثاروا واقود التعصب في الوسط الرياضي”.
وغرد يوسف الونيان: “يجب أن نتعامل مع التعصب الرياضي على أنه أكبر عائق أمام تحقيق الأهداف التربوية والتوعوية للرياضة”.
وذكر “نون”: “الدور على الإعلام وخاصة بعض الإعلاميين الذين هم سبب التعصب، هذا لإنصاف الحق وبعض المسؤولين في رعاية الشباب”.
وأوضح سعد: “شيء طبيعي لأنه لا يوجد لدينا قانون رادع، وجميع القنوات المتعلقة بتطبيق النظام ضعيفة، ويغلب عليها المحسوبيات والواسطات”.
فيما كتب “صعب”: “المفروض حتى منابر التعصب من صحافة الميول وقنوات تلفزيونية تفرض على المشاهد ما هم يريدونه وليس ما يريده المشاهد، هؤﻻء هم أساس التعصب”.