التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
حين تكتسي الثقة بالإرادة والعزيمة والإصرار على النجاح، ترضخ كل المعوقات والمصاعب، هذا ما تلخصه لنا حكاية هند خريجة بكالوريوس علم اجتماع بالمنطقة الشرقية، التي تحولت اليوم إلى صانعة لماركة سعودية للعطور.
“المواطن” حاورتها، لتروي لنا مشوارها في صناعة العطور، والحديث عن خفايا المركبات العطرية، وغيرها.
بنبرة إعتزاز، قالت هند صاحبة ماركة “نسائم النخبة” الماركة السعودية للعطور، بدأت مشواري منذ 11 سنة؛ حيث كانت عن طريق صنع مخلوطات عطرية أصنعها بالمنزل بمزج العطور الشرقية بالفرنسية، وبعدها أتردد على محال بيع الجملة وأسأل الباعة عن النسب التركيبية بصناعة العطور، التي يقومون بها.
وأضافت: “ساهمت الدورات التي أحضرها في كيفية صناعة وتصميم العطور، في تطويري”.
وتحدثت هند عن معاناتها بتوفير المواد الخام “البيور” الخاصة بتركيبات العطور؛ حيث أكابد عبر وسطاء وصولاً للشركات، لجلبها وبأسعار مرتفعة.
وتابعت: “نُعاني من نظرة المجتمع نحونا، فنحن لانملك ثقافة العمل الحر بما يخص الفتيات التي لجأت إليها بسبب قلة الوظائف”.
وأشارت في حديثها، إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي لم تخدمها في الترويج لمنتجاتها، فبيع العطور يحتاج التواصل مع الزبائن لاختلاف الأذواق، لذا “قررت أن أقدم عبر السناب شات شروحات مجانية للزبائن للتفريق بين التركيب والتصميم وبين منتجاتي وبين منتجات السوق، وتكوين الثقة بالمُنتج الوطني الذي تنتجه أيادي سعودية 100%”.
وأضافت أن المهرجات والفعاليات التي تقام هي نقطة البيع الرئيسية والوحيدة للأسر المنتجة للوصول للزبائن وعرض منتجاتنا، مشيرة إلى أن المصداقية والاهتمام بالزبون ومستوى رضاهم من أولوياتنا بالدرجة الأولى “فمنتجي صناعة سعودية من التكوين حتى التغليف”.
وكشفت هند عن غياب الدعم لمشاريع المرأة، مُطالبة بفتح منافذ أوسع لهن للانطلاقة، “فلدينا الكفاءة والجدية والرغبة لمنافسة أقوى الماركات العالمية”.
وقالت إن أبرز المعوقات التي تواجهها هي وباقي الأسر المنتجة؛ هي إنعدام الدعم والشروط التعجزية، فيمنع الكفيل العسكري ومستوى الراتب والسجل التجاري، إضافة لضعف نقاط البيع لنا، عبر إتاحة أماكن مخصصة لعرض منتجاتنا.