ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
طالب مدير جامعة جازان الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني بضرورة إيجاد حلول سريعة وعاجلة خاصة بالكليات الطرفية الحدودية (صامطة، الدائر، العارضة) في حال حدوث أمر طارئ لاقدر الله وإقامة خطط إخلاء خاصة بالمقذوفات، موجهاً في الوقت نفسه عمادة التعليم الإلكتروني بضرورة وضع خطط بديلة لأي سبب كان في هذه الكليات.
وأكد القحطاني أن الشفافية في طرح احتياجات الكليات وعرض السلبيات كفيلة بتحقيق الحلول لها وهو ما نتطلع إليه في زياراتنا لكليات وعمادات وإدارات الجامعة المختلفة.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية لكليات العلوم والآداب بصامطة وعمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بصامطة والكلية الجامعية بأبي عريش رافقه خلالها وكيل الجامعة الدكتور عبدالله الحسين، والمشرف العام على العلاقات العامة والإعلام والندوات الدكتور إبراهيم أبو هادي وعدد من المسؤولين في الجامعة.
واستهلت الجولة بزيارة كلية العلوم والآداب بصامطة حيث قدمت عميدة الكلية الدكتورة عائشة عريشي شرحاً عن الكلية والمعوقات التي تواجهها فيما يخص كثافة أعداد الطالبات وجملة من الاحتياجات من أجل مواصلة العملية الأكاديمية، بما في ذلك تهيئة مخارج الطوارئ وتجهيز القاعات.
عقب ذلك تفقد مبنى عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بصامطة واطلع على معامل العمادة والدورات المقدمة وأبرز الإشكاليات التي تواجه منسوبات العمادة.
وشمل برنامج الجولات زيارة مبنى كلية العلوم والآداب بصامطة الجديد حيث قدم مدير الإشراف والتنفيذ بالإدارة العامة للمشاريع المهندس محمد بن إبراهيم حكمي نبذة تعريفية عن المبنى الجديد وأطلع معاليه على المخطط لمبنى الكليات والذي يتكون من عدد من المباني بمساحة تتجاوز 62240 متراً مربعاً بقيمة إجمالية تصل إلى 163مليون ريال تم إنجاز 35% من المشروع ضمن المدة المحددة والتي تصل إلى 60% من مدة المشروع مشيراً إلى أن التأخير يعود لأسباب متعلقة بأرضية المشروع وأمور مادية خاصة بالمقاول المنفذ للمشروع.
وشدد على ضرورة تكوين رؤية واضحة لموضوع التقنية الحديثة والشبكات للمبنى الجديد وإلا فلن يكون لهذا المشروع أي فائدة سوى المنظر الجمالي فقط.
واختتم برنامج الزيارات بتفقد الكلية الجامعية بأبي عريش حيث تحدثت عميدة الكلية الدكتورة ابتسام مسملي عن نشأة الكلية الجامعية وعدد الطالبات وأقسام الكلية الأربعة والعوائق والإشكاليات التي تواجه الكلية بما في ذلك الدوائر التلفزيونية المغلقة والارتباط الأكاديمي للكلية وأقسامها مع عدد من الكليات الجامعية الأخرى.
ووعد بسعيه لحل كافة المعوقات التي تواجه الجامعة وتعوق العملية التعليمية والأكاديمية بأسرع وقت ممكن.