مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 237 سلة غذائية في بيروت
استمرار مواعيد الدوام الشتوي في مدارس المدينة المنورة
حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
طالب 50 باحثاً ينتمون إلى 9 جمعيات طبية أمريكية، السلطات الصحية بمراجعة سريعة لتنظيم وضبط المواد الكيماوية المسببة لتلوث البيئة، والتي تؤثر على النمو العصبي لدى الأطفال مثل مرض التوحد، وعجز الانتباه وفرط الحركة والتخلف العقلي واضطراب في التدريب المهني.
وأفادت الإحصائيات الرسمية، بأن هناك طفلاً من كل 10 أطفال مصاب بفرط الحركة أو التخلف العقلي، وطفلاً من بين 68 يعانى من اضطراب التوحد وملازمة “اسبرجر”، مقابل طفل من بين 3 آلاف عن ذي قبل.
وأوضح الباحثون في دراستهم، أن هناك طفلاً من ستة مصاب باضطراب النمو العصبي، وهي نسبة مرتفعة بزيادة 17% خلال العشر سنوات الماضية، وهذا التلوث البيئي يؤثر على مخ الطفل وهو جنين في بطن والدته، وفي مرحلة المواليد الجدد وأيضاً لدى بلوغهم سن الشباب.
وأشار العلماء إلى أن المبيدات الحشرية هي من أكثر الملوثات، وكذلك ملوثات الهواء من الجزيئات الرفيعة وأكسيد الأزوت والرصاص والزئبق والزيوت، التي تستخدم في المحولات الكهربائية الممنوعة.