ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
يعود الشرق الأوسط كأكبر منطقة مهيمنة عالمياً في إنتاج النفط، وذلك بعد ارتفاع نصيبها في الإنتاج العالمي من النفط إلى أعلى مستوى منذ سبعينيات القرن الماضي، وهو الأمر الذي يعطي لمنظمة “أوبك” أفضلية في كفاحها من أجل الفوز بحصص في سوق النفط.
وأشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير لها إلى أن ارتفاع الإنتاج الأمريكي من النفط بفعل إنتاج النفط الصخري قلل اعتماد المستهلكين على نفط الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، إلا أن ارتفاع إنتاج المملكة النفطي وكذلك إنتاج العراق وإيران خلال العام الجاري وتراجع إنتاج النفط الصخري بسبب انخفاض أسعار النفط، غيّر المعادلة، وذلك وفقاً للتقرير الشهري لوكالة الطاقة الدولية.
وذكرت أن الإنتاج النفطي من الشرق الأوسط ارتفع إلى مستوى قياسي بلغ 31.5 مليون برميل يومياً في يونيو الماضي، وسط إنتاج يقترب من القياسي من قبل المملكة.
وأضافت المنظمة أنه في نفس الوقت انخفض إنتاج النفط الأمريكي بنحو 140 ألف برميل يومياً ليصل إلى 12.45 مليون برميل.
وتحدثت الصحيفة عن أن كثيراً من النفط العالمي صدر للولايات المتحدة، حيث استوردت أمريكا أكثر من 5 ملايين برميل يومياً من الشرق الأوسط في أبريل الماضي مقارنة بـ4.6 مليون برميل يومياً في نفس الفترة من العام الماضي.
واعتبرت الصحيفة أنه وبناء على تلك الأرقام فإن “أوبك” تنتصر في حرب الفوز بأسواق النفط.