الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
أنجز مجمع الأمل للصحة النفسية بالرياض أرشفة جميع ملفات مرضاه النشطة والراكدة، وتحويلها إلى ملفات إلكترونية، والتي بلغ عددها أكثر من 112 ألف ملف طبي لمرضى نفسيين ومرضى إدمان من الجنسين، وبدأ تطبيق الملف الطبي الإلكتروني، وذلك بعد 8 أشهر من العمل المتواصل الذي بذله الفنيون في قسم السجلات الطبية.
وأكد المدير التنفيذي للمجمع الدكتور محمد بن مشعوف القحطاني، أن هذا المشروع يعد أحد الإنجازات التي تحققت للمجمع، والتي شملت مشاريع خدمية وإنشائية تصب في صالح المريض.
وقال: “يعد هذا الإنجاز الأول من نوعه في مستشفيات الصحة النفسية بوزارة الصحة، حيث سيسهم في سهولة الرجوع لملف المريض، عند الحاجة إليه، وبالتالي سرعة تقديم الخدمة التي يحتاجها”.
وأضاف أن ذلك تحقق بعد توفيق الله ثم الجهود التي يبذلها العاملون في المجمع، وبدعم ومتابعة من المسؤولين في وزارة الصحة، والشؤون الصحية بمنطقة الرياض.
وأوضح مدير إدارة الصحة الإلكترونية هشام بن محمد الدريس أن عملية الأرشفة مرت بعدة مراحل بدأت الأولى في العام 2012م، والتي تم خلالها أرشفة الملفات الراكدة (التي مر عليها أكثر من 10 سنوات دون أن يقوم مرضاها بزيارة المجمع)، والمرحلة الثانية في عام 2014م وهي إكمال أرشفة بقية الملفات الراكدة.
وأضاف أن المرحلة الثالثة شملت أرشفة الملفات النشطة التي ما زال أصحابها يزورون المجمع، وانتهت هذه المرحلة خلال هذا العام 2016م بعد 8 أشهر من العمل المتواصل، حيث تم تجهيز الملفات وفرزها ومسحها ضوئياً، وخضعت لمراقبة الجودة وتحسين المنتج، ومن ثم إتاحتها للاطلاع من قبل الفريق المعالج.
وشدد الدريس على أن الملفات الطبية النفسية تختلف في طبيعتها عن ملفات المرضى في المستشفيات العامة، حيث إن جميع البيانات المكتوبة من قبل الفريق المعالج، ذات أهمية بالغة سواء القديمة أو الجديدة، وتخضع للسرية التامة، والرقابة والمتابعة.
وبين مدير الصحة الإلكترونية أن عملية تطبيق الملف الإلكتروني ساهمت في ضمان عدم فتح أكثر من ملف للمريض الواحد، والتي كانت صعبة الضبط في الملف الورقي، وكذلك عدم الحاجة لإرسال الملف من قسم السجلات الطبية إلى أقسام تقديم الخدمة، والذي كان يؤدي إلى تأخر تقديم الخدمة للمريض، وتعرض الملف للتلف، والأهم من ذلك زيادة المحافظة على سرية المعلومات التي يضمها الملف الإلكتروني.
وأشار الدريس إلى أن تطبيق الملف الإلكتروني واجهته عدة تحديات منها أنه الأول من نوعه، ولا يوجد نماذج سابقة في الصحة النفسية، وكذلك الحاجة لإعادة ترتيب وفرز الملفات بالشكل المناسب للتحول الإلكتروني، حيث إنه من المهم أن تكون عملية الاطلاع على الملف الإلكتروني سهلة وميسرة وسريعة ويراعى فيها الترتيب الزمني ومكان الخدمة.
وذكر هشام الدريس أن الأرشفة الإلكترونية لم تكن الغاية من وراء هذا المشروع، وإنما التحول إلى الملف الطبي الإلكتروني بالكامل هو ما كان يهدف إليه المشروع، حيث تم البدء في إنشاء النماذج الإلكترونية، وذلك تمهيداً للوصول إلى منشأة صحية “بلا ورق”، إذ تم تكوين فريق عمل لتحويل النماذج الورقية إلى النماذج الإلكترونية، والتي تم البدء في إطلاق عدد منها، حيث يعكف عليها مسؤول الملف الطبي الإلكتروني بالمجمع صالح المالكي.
وأكد أن هذا الإنجاز تم بعد توفيق الله بأقل تكلفة وتجهيزات ممكنة حيث كان الدور الأبرز للقوى العاملة بقيادة قسم السجلات الطبية والتعاون من قبل إدارة التمريض والتي بذلت جهوداً كبيرة لإنجاحه، وسط متابعة لجنة السجلات الطبية، ودعم إدارة المجمع.