أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
ثقة كبيرة يضعها الأشقاء العرب، في زيارة ولي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، لتمثيلهم هناك، خاصة وأن الزيارة أتت بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبد العزيز، ودعوة رسمية من واشنطن، مما يدل على ثقل المملكة عالميًا.
ومن المقرر أن يناقش ولي ولي العهد عددًا من التحديات والقضايا الهامة، اقتصادية، وسياسية، وعسكرية، فاقتصاديًا ستكون رؤية المملكة 2030 حاضرة ضمن المحاور التي ستطرح على طاولة المستثمرين الأمريكيين لتعريفهم بحجم الفرص الاقتصادية التي يمكن لهم الاستفادة منها، بالإضافة لتفعيل ما تم الإتفاق عليه في سبتمبر الماضي خلال زيارة الملك سلمان إلى أمريكا، وفتحه الأبواب الاقتصادية أمام المستثمرين الأمريكيين،
أما سياسيًا، فللمملكة دورًا أساسيا في حرب الحزم ضد المنقلب الحوثي باليمن، لذا فمن المؤكد أن يتطرق ولي ولي العهد في حديثه مع بان كي مون، الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، عن هذه القضية والتطورات التي تتم بها، خاصة وأن “مون” قال إن السعودية مارست ضغطًا “غير مقبول” على الأمم المتحدة بعد تقرير أدرج التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في القائمة السوداء عقب مقتل أطفال في اليمن، وهو الإتهام الذي رفضته المملكة، لذا فهناك بالطبع دورًا للزيارة لحل هذه الإشكالية.
كما أن ملف الإرهاب على داعش، سيكون ضمن القضايا التي سيتم الحديث بشأنها مع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ووزير خارجيته جون كيري، الذي سيجري معه أيضًا ولي ولي العهد جلسة المباحثات الثنائية خلال الزيارة، ومن المتوقع أن يشهد الحديث موضوع التحالف الإسلامي العسكري المُحارب للإرهاب وضرورة تعزيز التعاون الاستخباراتي السعودي الأمريكي.
ولن تخرج الأزمة السورية عن الصورة، خاصة وسط المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بمساعدة إيران ضد المواطنين هناك، خاصة في حلب، وبالطبع سيكون توجه ولي ولي العهد هو التأكيد على ضرورة إلتزام الولايات المتحدة بدورها في الأزمة بدلًا من التباطؤ من جانبها.