هيئة الإذاعة والتلفزيون تقترب من ختام دورتها البرامجية الرمضانية بعد موسم حافل
السديس يعلن نجاح خطة ليلة 29 رمضان: سردنا أكبر قصة إيمانية عالمية في ليلة ختم القرآن
التسوق الإلكتروني خيار بمزايا عديدة يلبي متطلبات العيد
أكثر من 123 مليون كيلو واردات السعودية من الشوكولاتة خلال 2024
لقطات من صلاة التهجد بالمسجد الحرام ليلة 29 رمضان
إيقاف حفل مخالف أُقيم بساحة أحد الجوامع غرب الرياض
وزارة الداخلية.. منظومة متكاملة لخدمة وسلامة وأمن ضيوف الرحمن
عبدالعزيز بن سعود يقف على سير العمل في مركز عمليات أمن المسجد الحرام
أمطار ورياح شديدة على منطقة الشمالية حتى مساء اليوم
جموع المصلين يشهدون ختم القرآن الكريم بالمسجد النبوي
أكد وزير العمل والتنمية الاجتماعية، رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء العمل والتنمية بدول مجلس التعاون الخليجي في مؤتمر العمل الدولي بجنيف الدكتور مفرج بن سعد الحقباني، أن اتساق السياسات والأهداف والعمل الوطني مع أهداف رؤية 2030 الإنمائية هي خطوة أولى في الطريق الصحيح، وتحتاج إلى التأكيد في المقام الأول على أهمية تهيئة كافة الظروف والسبل لإنجاحها، كما تؤكد على ما جاء في التقرير من أن الملكية الوطنية للاستراتيجيات المتماسكة للتنمية المستدامة تقتضي أن تكون مملوكة وممولة على المستوى الوطني وفي إطار التعاون والدعم على المستوى الدولي.
وقال الحقباني – في كلمته أمام حضور الجلسة العامة للدورة 105 لمؤتمر العمل الدولي بجنيف؛ التي خصصت محاورها لمناقشة تقرير مدير عام المنظمة المتعلق بالفقر – إنه “لتحقيق ذلك لابد للمنظمة أن تضع آليات دقيقة وتفصيلية حول اسهاماتها في تحقيق الأهداف الإنمائية 2030، في إطار مسؤولياتها الدولية من جهة، ومراعاة الاحتياجات الخاصة للدول الأعضاء من جهة أخرى، خاصة وأن وجود المنظمة كجزء رئيسي وشريك أساسي في المجتمع الدولي من أجل القضاء على الفقر أمراً حتمياً”.
وأشار الدكتور مفرج الحقباني، إلى أن دول الخليج تستضيف في الوقت الحاضر أكثر من 17 مليون عامل وافداً من مختلف دول العالم، هذا بالإضافة إلى توليد فرص عمل جديدة تتجاوز 3 مليون فرصة عمل سنوياً، تشغلها العمالة الوطنية والوافدة، لافتاً النظر إلى أن هذه العمالة تساهم في النشاط الاقتصادي وتنفيذ المشاريع التنموية بما يحقق النمو والتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في دول المجلس.
ومضى يقول: “إن استعانة دول الخليج بالعمالة الوافدة يسهم في مكافحة الفقر في تلك الدول، حيث يبلغ حجم تلك التحويلات من جميع دول المنطقة أكثر من 80 مليار دولار سنوياً”.
وأضاف في كلمته الذي ألقاها نيابة عن وزراء العمل بدول مجلس التعاون الخليجي: “يحتل موضوع القضاء على الفقر مكانة بارزة في مختلف دول العالم، نظراً لارتفاع معدله واختلاف أسبابه، الأمر الذي يُحتم علينا جميعاً بلورة الجهود والمبادرات الرامية إلى اجتثاثه ومعالجة نتائجه السلبية”.
وتابع: “أن دول الخليج تدرك حجم المسؤوليات الوطنية والالتزامات الدولية إزاء أهداف التنمية المستدامة، لذا تعمل بشكل حثيث لتهيئة أفضل الظروف المناسبة لتحقيق نمواً اقتصادياً متنوعاً محوره وغايته الإنسان، ويستجيب في ذلك الوقت لضوابط ومحددات التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وترسيخ ثقافة العمل وتنمية الموارد البشرية، وذلك عبر بناء منظومة تعليمية مرتبطة باحتياجات سوق العمل ودعم رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتطوير الأدوات الاستثمارية لاستغلال المزايا النسبية بما يحقق تنويع الاقتصاد، وتوليد المزيد من فرص العمل بما فيها المرأة، ورفع نسبة مشاركتها في سوق العمل، ورفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة والقطاع غير الربحي في إجمالي الناتج القومي”.
واستعرض الوزير، التقرير الذي قدمه مدير عام المنظمة المتعلق بأوضاع العمال العرب في فلسطين والأراضي العربية المحتلة، والمعاناة الشديدة التي يتحملها الناس في الأراضي العربية المحتلة، بالإضافة إلى انخفاض النشاط الاقتصادي انخفاضاً حاداً بما يؤدي إلى تفشي الفقر والعمالة غير المستقرة والبطالة، داعياً في الوقت ذاته لبذل كل جهد ممكن في دعم العمال العرب في فلسطين والأراضي العربية المحتلة الأخرى فنياً، وكذلك دعم الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية الاجتماعية.