توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
تؤثر التنشئة الاجتماعية للوالدين على تربية ورعاية الأطفال وتكوين وبلورة شخصياتهم وحياتهم في المستقبل سواء بالإيجاب أو السلب.
وصنفت دراسة يابانية حديثة الوالدين إلى 6 أنماط هي: الداعمون والصارمون والمتسامحون والمتساهلون والقاسون والمتوسطون في معاملتهم مع أبنائهم.
واستندت الدراسة الصادرة من جامعة كوبه اليابانية على بيانات مسح أجرته على الإنترنت شمل 5000 أب وأم سئلوا عن علاقاتهم بوالديهم عن طريق توجيه أسئلة يجاب عنها بالموافقة أو الرفض، ومن ضمن الأسئلة على سبيل المثال “هل والداي يثقان بي؟” و”أشعر أن عائلتي لا تهتم بمصلحتي”.
وشرحت الدراسة صفات أنماط التنشئة الوالدية الستة كل على حدة وتأثيرها على شخصية الطفل ومستقبله، نذكرها فيما يلي، بحسب صحيفة دايلي ميل البريطانية:
1- النمط الداعم: التربية الأسرية الداعمة تمنح أبناءها أعلى مستويات الثقة والاهتمام بمصالحهم ويقضون أغلب أوقاتهم معهم، فينشؤون أطفالاً سعداء يحصلون على درجات عالية في المدارس وأيضاً على رواتب عالية عندما يكبرون ويعملون، كما أن لديهم فرصاً أقل للموت المبكر. وقالت الدراسة إن هذا النمط هو أفضل الأنماط على الإطلاق.
2- النمط الصارم: التربية الأسرية الصارمة لا تمنح أطفالها الشعور بالمسؤولية والاستقلال إلا قليلاً، فلا يثق الآباء في أبنائهم ويفرضون عليهم الكثير من القواعد الصارمة. ينشأ عن هذه التربية أطفال أغنياء أكثر من المتوسط، لكنهم ليسوا سعداء ويشعرون دائماً بالضغط والإرهاق النفسي.
3- النمط المتسامح: هذا النمط ليس صارماً على الإطلاق، ويقضي متوسط وقته مع أبنائه.
4- النمط المتساهل: يظهر هذا النمط من الآباء اهتماماً أقل بأبنائهم.
5- النمط القاسي: هذا النمط لا يمنح أبناءه الثقة ويعطيهم الاستقلال والاعتماد على أنفسهم بالقدر القليل.
هذه الأنماط الثلاثة الأخيرة تنشئ أطفالاً يفتقرون إلى القدرات العقلية الإيجابية، التي يتمتع بها أطفال النمط الداعم.
6- النمط المتوسط: النمط الأكثر قدرة على السيطرة والتحكم مقارنة ببقية الأنماط.