ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
مع دخول شهر رمضان من كل عام، تكتسي شوارع القاهرة بألوان الفرحة والسعادة احتفالاً بقدوم الزائر الغالي الذي يطول انتظاره.
محلات الفوانيس، والهدايا، وشوادر “الياميش” تملأ الشوارع، وألوان الزينة تزين الشرفات والشوارع، ولمبات الكهرباء الملونة تتراقص فرحاً بقدوم رمضان.
الاحتفالات هذا العام غاب عنها الشعور بالفرحة والسعادة الذي أفسدها ارتفاع الأسعار، الذي جعل الكثير من المصريين يحجمون عن شراء أي سلع من سلع رمضان، ناهيك عن الزينة والاحتفالات التي غابت عن الشوارع.
وبالرغم من سعي الحكومة المصرية إلى توفير السلع الأساسية في المجمعات الاستهلاكية والمحلات الكبيرة من خلال ما أطلق عليه “معارض أهلاً رمضان”، إلا أن المعروضات فيها كانت دائماً تنفذ فور وصولها؛ نتيجة التدافع عليها من قبل العديد من الأسر الفقيرة.
لكن مع ذلك احتفظت الأحياء الشعبية في القاهرة والإسكندرية، بمظاهر احتفالية على استحياء، حيث تزينت البيوت والشوارع بألوان مبهجة، وتبادل المصريون الدعوات والتهاني بحلول رمضان.
المراكب العائمة، والمطاعم المتحركة في النيل بدورها شاركت المصريين فرحتهم بقدوم رمضان، وزينت أسطحها بفوانيس رمضان، إلا أن أسعارها الملتهبة مثل حرارة الصيف الحالي أقصرت دخولها على الفئة المقتدرة فقط.
موائد الرحمن التي تعتبر أحد مظاهر الاحتفال بشهر رمضان، بدأت في الاستعداد لإستقبال ضيوف الرحمن، حيث ظهرت لافتات الترحيب بهم في الكثير من أحياء القاهرة.
رغم كل شيء، يبقى رمضان في القاهرة خاصة ومصر بوجهاً عام له من الخصوصية والتميز ما يجعل الكثير من العائلات العربية تفكر في زيارة مصر لقضاء الشهر الفضيل فيها، والاستمتاع بأجوائها الرائعة.