العيد في المدينة المنورة.. 21 طلقة مدفعية وعادات أصيلة
عاصفة جليدية تقطع الكهرباء عن أكثر من 300 ألف شخص في كندا
تراجع أسعار النفط اليوم
توقعات الطقس اليوم: أمطار وبرد وغبار على عدة مناطق
قطاع العارضة.. القبض على 6 مخالفين لتهريبهم 77 كيلو حشيش
سلمان للإغاثة يوزّع 660 سلة غذائية في لبنان
لقطات لـ هلال شوال في سماء السعودية الليلة
رائحة الجثث المتحللة تنتشر بالشوارع بعد زلزال ميانمار
أمطار في 9 مناطق وحائل والجوف الأعلى كميةً بـ 11.0 ملم
الجوازات تحتفل مع المسافرين بمناسبة عيد الفطر في المنافذ الدولية
لم تعد اﻷنشطة والبرامج النسائية الرمضانية التي تقام بمحافظة الخفجي، مُغرية للسيدات أو تستهوى الفتيات تحديدآ.
وتُعد أهم أسباب العَزُوف عن تلك الأنشطة؛ وقوعها بمستنقع التكرار والاستنساخ من خلال البرامج والفعاليات المُبرمجة التي غلب عليها الربح المادي، وفقدت المضمون اﻹيماني والاستشعار بروحانية الشهر وفضائلة في صيامه وقيامه والتأثير اﻹيجابي على النفس.
ومن خلال البرامج واﻷنشطة المُقامة حاليآ التي تكاد لا تتجاوز ثلاثة، جلها متقاربة باﻷفكار وإعداد الفعاليات كالندوات والمحاضرات والمسابقات، لغياب التنسيق المُسبق، إضافة لاحتكار بعضها لبعض الصحف وفرق تطوعية لها، مما جعلها حلقات تدور حول نفسها، وعدم جديتها وتفاعلها بأوساط العنصر النسائي.
ويأتي هذا في ظل انعدام الدعائم؛ كالتعليم وتوابعها، ومؤسسات المجتمع المدني المطورة لها والمعززة عبر خلق أجواء ذات طابع صحي توعوي والإرشادي والتثقيفي، ونتائج مثمرة تعود بالفائدة على البيت واﻷسرة والمجتمع.