بدء تنفيذ مشروع جسر الحراج لربط طريق الأديرع بالدائري الشرقي
الفرق بين الأمطار الغزيرة والكثيفة
الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
وفقاً للتقارير الطبية فإن أقل من نصف مرضى السكري يستطيعون إدارة المرض والتحكم في نسبة السكر على النحو الصحيح.
من ناحية أخرى هناك آثار جانبية لعلاجات السكري، فضلاً عن تكاليف الأدوية التي لا يتحملها البعض.
وللتغلب على هذه المشاكل التي تعوق علاج السكري على نحو فعّال أجرى مجموعة من العلماء 9 دراسات لفحص تأثير نبات الصبّار على مرضى السكري.
ونُشرت نتائج الأبحاث في دورية “الطب البديل”، وأجراها باحثون من المركز الطبي للقوات الجوية الأمريكية في فيرفيلد بكاليفورنيا.
أظهرت نتائج الأبحاث والتجارب أن مرضى السكري الذين ترتفع نسبة السكر لديهم أثناء الصيام إلى أعلى من 200 ملغ/دل يستفيدون أكثر من تناول هلام الصبّار عن طريق الفم.
يحتوي نبات الصّبار على أكثر من 75 مركباً كيميائياً طبيعياً، تشمل فيتامينات وإنزيمات ومعادن ومضادات للأكسدة وسكريات أحادية وأحماضاً أمينية وعناصر نبتية أخرى. وأفادت الدراسات بأن هذه التركيبة تلعب دوراً فعّالاً في السيطرة على مستوى الجلوكوز بالدم.
أجريت تجارب تناول الصبّار عن طريق الفم للسيطرة على نسبة السكر الصائم على مدى تراوح بين 4 و14 أسبوعاً، وأثبتت فاعلية هذا النبات في علاج السكر بشكل طبيعي كعلاج بديل.
ودعت النتائج لمزيد من الأبحاث والتجارب لمعرفة أية آثار جانبية محتملة عند استخدام الصبّار لفترة طويلة.