ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس الإيراني
التزامات المستثمر عند بناء المصنع.. توضيح من مدن
أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
تُعد الأندلس جنة المسلمين التي دامت لنحو 800 عام، قبل أن تسقط في أيدي الصليبيين، لكن بقيت مساجدها وأبنيتها شاهدة على حضارة وتفوق المسلمين خلال تلك الحقبة الزمنية.
ونستعرض سوياً، أهم وأشهر 3 مساجد بقيت صامدة في وجه موجات تغيير الهوية، فعلى الرغم من تحويل معظمها إلى كنائس، إلا أنها مازالت تحتفظ بكل فنون المعمار الإسلامي، شاهدة على قوة وعلم المسلمين.
1- قلعة شريس:
تم بناء هذه القلعة على يد الملك الأمازيغي محمد الناصر الموحدي، عام 1211 ميلادياً، وتحتوي القلعة على مسجد لايزال شاهداً على رقي وجمال الفن الإسلامي في المعمار، ولقد تحولت هذه القلعة الآن إلى مزار سياحي في الوقت الحالي.
2- مسجد المنستير:
أحد المساجد الريفية القليلة التي بقيت منذ سقوط الأندلس، ولقد تم بناؤه على موقع كاتدرائية قديمة كانت توجد منذ القرن الـ15، وعلى الرغم من أنه أصبح مزاراً سياحياً، إلا أنه لايزال محتفظاً بهيبة وجمال المعمار الإسلامي.
3- كاتدرائية قرطبة:
بعد أن فتح بنو أمية مدينة قرطبة كمجلس لإدارة الخلافة الأموية في الأندلس، تم تحويل هذا المبنى الذي كان معبداً وثنياً، ثم تم تحويله إلى كنسية علي يد الغربيين، وأعاد المسلمين تحويل هذا المبنى إلى مسجد كبير، ولكن بعد سقوط الأندلس وضياع حكم المسلمين، تم تحويل هذا المبنى إلى كنيسة مرةً أخرى.
ويُعتبر هذا المبنى أهم المعالم الأثرية التي تدل على الحضارة الإسلامية في الأندلس، ولقد تم إدراجه على قائمة مواقع التراث العالمي عام 2007.