خطيب المسجد الحرام: أيها المودعون لرمضان الزموا طريق الاستقامة فلستم بدار إقامة
إعلان الطوارئ في تايلاند بعد الزلزال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شوال مساء الغد 29 رمضان
طريقة معرفة قيمة دعم حساب المواطن والحد المانع
خطأ شائع في تناول الأدوية يقتل الآلاف سنويًّا
معنى “التأشيرة أصدرت” في مساند
زلزال بورما.. لحظة انهيار ناطحة سحاب من 30 طابقًا في بانكوك
القبض على مقيم نقل 5 مخالفين في جازان
تغيير مواعيد خدمة النقل الترددي ليلة ختمة القرآن بالمسجد النبوي
بعد 11 عامًا.. انتهاء مهمة التلسكوب الفضائي غايا
نشر معهد “ليكسينجتون” الأمريكي، مقالاً مشتركاً للدكتور “تيودور كاراسيك” و”ماثيو هيدجيز”، تحدثا فيه عن أن منظومة الدفاع الجوي المُشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي تُمثل أَوْلَوِيَّة للولايات المتحدة.
وتحدث المقال، عن أن التعاون الدفاعي الصاروخي يُعد من أهم الجوانب في العلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي.
وأشار إلى أن الصناعات الدفاعية الأمريكية استفادت بشكل كبير من تلك العلاقة، خاصة أن الإنفاق العسكري لدول مجلس التعاون الخليجي من بين أعلى نسب الإنفاق في العالم.
وذكر أنه منذ حرب الخليج الأولى، قامت الولايات المتحدة وحلفائها بتعزيز دفاعات دول الخليج لحماية منشآت البنية التحتية الهامة، ومع تنامي التهديد الصاروخي الإيراني، شجعت المصالح التجارية والاستراتيجية الأمريكية دول مجلس التعاون على شراء أنظمة دفاع صاروخي متقدمة مثل PAC-3 و ،THAAD وهي أكثر أنظمة الدفاع الصاروخية تقدماً التي باعتها الولايات المتحدة.
وأوضح أن إيران تستمر في كونها التهديد الصاروخي الرئيسي لدول مجلس التعاون؛ حيث بإمكان تلك الصواريخ أن تصل إلى شواطئ الخليج العربي في غضون 8 دقائق.
وأضاف أن دول مجلس التعاون في حاجة إلى منظومة دفاعية صاروخية مُشتركة للتصدي للتهديد الإيراني، واعتبرت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزارة الخارجية الأمريكية أن الدرع الصاروخي الخليجي هدف سياسي رئيسي.
وأكد على أن أمريكا حليف أساسي لدول مجلس التعاون الخليجي، عندما يتعلق الأمر بالتصدي للتهديد الصاروخي الإيراني في المنطقة، وستستمر الولايات المتحدة في تزويد المجلس بالأنظمة الدفاعية والتدريب.