العناية بشؤون الحرمين تكمل استعداداتها لاستقبال المصلين في ليلة ختم القرآن بالمسجد النبوي
إصابة خمسة أشخاص بحادث طعن في أمستردام
أساطين المسجد النبوي تروي فصلًا باقيًا من السيرة النبوية
البشوت.. أحد أبرز أزياء العيد بالمنطقة الشرقية
ضبط مواطن مخالف لإشعاله النار في أراضي الغطاء النباتي بحائل
السديس : تكثيف المسارات الإثرائية لتفعيل خطة الجمعة الرابعة والأخيرة من رمضان
5 مصادر غنية بالبروتين تغنيك عن اللحوم
تحذير.. الوزن الزائد في الطفولة خطر على صحة الرئة لاحقًا
ضبط معمل مخالف يُعد الحلويات بمواد منتهية الصلاحية بالعاصمة المقدسة
التأمينات: اكتمال صرف معاشات شهر إبريل
أكد الكاتب والإعلامي تركي الدخيل أن الإجراءات التي قامت بها البحرين بحق عيسى قاسم سيادية، وليس لإيران الحق في المزايدة عليها.
ولفت الدخيل إلى أن الموقف الغربي يجهل الظروف البحرينية، ولا يعلم مستوى التهديد الذي تمثله شخصية عيسى قاسم، مؤكدًا أن الضربة التي قامت بها البحرين استباقية لتحاشي تأسيس “حزب الله البحريني”، على الطريقة اللبنانية.
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ” بعنوان “إيران تفشل مجدداً بالبحرين!” ، أنه حين سُحبت الجنسية من قاسم استندت إلى حيثيات، فالرجل منذ أربعة عقود يعمل على زرع الفتنة، والاستيلاء على الحكم. كما أن لديه مجموعة من المراسلين السريين للتواصل مع خامنئي.
وتطرق الدخيل إلى مخطط عيسى قاسم بأنه أراد الدولة الدينية، وأن يقلب البحرين رأساً على عقب لتكون فرعاً للجمهورية في إيران.
وأضاف منتقداً موقف الغرب “المشكلة أن الرؤية الغربية للأحداث العربية دائماً منقوصة، والتكريس الحقوقي في الخطاب الإعلامي هدفه ليّ أذرعة الأنظمة والمجتمعات!”.
وختم الدخيل بقوله إن البحرين تقوم بإجراءات سيادية، كما فعلت السعودية حين أجرت أحكاماً بالإعدام، ولغة الدم والحرائق تجيدها إيران، بينما دول الخليج لديها منطق الدولة، ومرجع القانون، وتصريحات سليماني، إثبات لدور إيران الإرهابي بالمنطقة والعالم.