الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
اليابان تدرس رفع رسوم المغادرة 5 أضعاف على المسافرين
إصدار 1346 ترخيصًا صناعيًّا جديدًا في 2024 باستثمارات تتجاوز 50 مليار ريال
نجاح فصل التوأم السيامي البوركيني مع انتهاء المرحلة الـ 3 من العملية
كل ديرة شاربة.. أجواء ماطرة في الأسبوع الأول من رمضان
كيف تعرف الزوجة أنها مؤهلة في حساب المواطن؟
85.3 % نسبة حضور الأفراد للفعاليات أو الأنشطة الترفيهية
توقعات الطقس اليوم.. انخفاض ملموس في درجات الحرارة وأمطار
إنفاذًا لتوجيهات القيادة.. بدء عملية فصل التوأم السيامي البوركيني حوى وخديجة
البنك العربي الوطني راعيًا حصريًّا لبرنامج “رؤية” الرمضاني عبر إذاعة UFM
كما هو الحال أن يتجمع الصغار والشباب مع مغرب شمس كل يوم من أيام رمضان الكريم حول طاولة الإفطار الصغيرة، يتجمعون أيضاً بعد الإفطار حول طاولة (الفرفيرة).
ويلحظ العابر لأحياء مكة المكرمة، أن هذه اللعبة باتت تُحاصر جنبات شوارع العاصمة المقدسة، لتملأ الأحياء وتعكس مظهراً رمضانياً لا يتكرر في الشوارع إلا مرة كل عام؛ لتحتل الصدارة في الألعاب الشعبية التي تتميز بجمهورها من الصغار وحتى الشباب.
من جانبها، وقفت “المواطن” ضمن جولاتها الميدانية على تلك اللعبة، ولاحظت شباباً وأطفالاً يتحلقون حول طاولات الفرفيرة، وقد ارتفعت أصوات التحدي فيما بينهم، مشيرة إلى الحماس البالغ الذي أخذهم.
طارق الزهراني الذي كان مركزاً و بشدة في اللعب، أكد أنه يُمارس هذه اللعبة منذ سنوات.
وقال الزهراني: هذه اللعبة تعوض عنهم الركض خلف المجنونة (كرة القدم) في الشوارع، وما قد يسببه ذلك من أمور هم في غنى عنها، فهم يلعبون (الفرفيرة) بكل تحدي ومهارة، وهم لم يغادروا الحي ولم يبتعدوا عن المنازل، حيث نقيم الدوريات لهذه اللعبة، والفائز يحصل على كأس وميداليات، وكذلك بطائق شحن للجوال وغيرها من الجوائز.
وعرف الشاب راشد حفظي لعبة الفرفيرة منذ سنوات طويلة وعمره لم يتجاوز التسع سنوات، لكنه لا يعرف لها طعماً ولا يفضل رؤيتها إلا في ليالي رمضان، فهي في هذه الأيام لها نكهتها الخاصة، إذ نتجمع حول الطاولة، وسط هتافات الأصدقاء وقفشاتهم وضحكاتهم.
وبين حفظي، أنه يعمل على تأجير هذه اللعبة على شباب الحارة طيلة شهر رمضان، مقابل ثلاثة ريالات في المباراة الواحدة، والتي تبلغ أهدافها عشرة أهداف، موضحاً أن سر ارتباط هذه اللعبة بليالي رمضان قد يكون بسبب السهر الذي يستمتع به الشباب، وخصوصاً أن ليالي مكة ممتعة حقاً والسهر فيها له نكهة خاصة والذي يمتد لأكثر من ست ساعات يومياً، حيث تشمل الساعة الواحدة ما يزيد على أربع مباريات وسط حماس وتفاعل الجمهور.