ولي العهد يستقبل رئيس مجلس السيادة السوداني في قصر الصفا
برج الساعة يحتضن أكبر صالون حلاقة عالمي لخدمة ضيوف الرحمن
مصرع 144 شخصًا وإصابة المئات جراء زلزال بورما
الخبزة المقناة تزدان بها موائد رمضان في الباحة
القبض على 9 مخالفين لتهريبهم 131 كيلو قات في جازان
إحباط تهريب 100 كيلو قات في جازان
التأمينات تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الفطر
محمد بن عبدالرحمن يؤدي صلاة الميت على مطلب النفيسة
القبض على مخالف لتهريبه 27,900 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
مشروع محمد بن سلمان يجدد مسجد الرميلة على الطراز النجدي
افتتح الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بحضور الأمير محمد الفيصل- مساء أمس الأربعاء- مؤتمر أيوفي العالمي “الصناعة المالية الإسلامية بعد أربعين عامًا.. تقييم التجربة واستشراف المستقبل”، الذي تنظمه هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية “أيوفي”.
وأوضح رئيس مجلس أمناء أيوفي- الشيخ إبراهيم بن خليفة آل خليفة- أن المؤتمر يُعد وقفة لاستشراف مستقبل الصناعية المالية الإسلامية بعد ربع قرن (25 عامًا) من انطلاقة منظمة أيوفي العريقة التي تُعد أول منظمة دولية مهنية مستقلة غير ربحية في الصناعة المالية الإسلامية تُعنى بإصدار المعايير وإقامة المؤتمرات الدولية المتخصصة، مشيرًا إلى أن أيوفي تتشرف بأن تقيم مثل هذا المؤتمر الدولي المتخصص في المالية والاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة.
وعبر الشيخ آل خليفة عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين على الموافقة على إقامة المؤتمر وللأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة على استضافة الإمارة للمؤتمر ورعايته لفعالياته التي شارك فيها نخبة من كبار المسؤولين وقادة الفكر والرأي والعلماء والخبراء في الصناعة المالية الإسلامية من مختلف أنحاء العالم.
من جهته، أكد رئيس هيئة السوق المالية محمد الجدعان، أهمية عقد هذا المؤتمر الدولي الذي يناقش تطوير الصناعة المالية الإسلامية بمبادرة ريادية من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية “أيوفي”، مؤملًا أن تكون المملكة عاصمة للمصرفية الإسلامية.
من جانبه، قال الأمين العام لأيوفي الدكتور حامد بن حسن ميرة: إنه “بعد مضي أربعة عقود على البداية العملية للصناعة المالية الإسلامية كان من الأهمية بمكان أن تقف (أيوفي) برصيد خبرتها ومصداقيتها لأن تقود مبادرة يتم من خلالها تدوين تاريخ الصناعة المالية الإسلامية وتقييم التجربة واستجلاء نقاط القوة لتعزيزها وجوانب الضعف والإخفاق؛ لمعالجتها واستثمار نتائج الجلسات الحوارية مع رواد هذه الصناعة الأوائل الذين كانت لهم بصماتهم المميزة في نقل هذه الصناعة من مجرد خواطر وآمال إلى واقع عظيم ينمو بنسب تفوق أغلب القطاعات المالية والاقتصادية حول العالم، لافتًا الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية تُعد رائدة في هذا المجال؛ حيث تستحوذ على نحو 30% من إجمالي حجم الصناعة المالية الإسلامية”.
وأوضح الدكتور ميرة أن المؤتمر يهدف إلى توثيق بدايات هذه الصناعة وتقييم الواقع واستشراف المستقبل بعيون هؤلاء الرواد الأوائل، موضحًا أن المؤتمر عقد جلسات علمية متخصصة لمناقشة موضوعات تهم الشرائح المختلفة في الصناعة المالية الإسلامية، وبناء على ذلك يتم استشراف المستقبل، مشيدًا بالدور والدعم الكبير الذي قدمته إمارة منطقة المدينة المنورة وهيئة السوق المالية لإقامة هذا المؤتمر وإنجاحه وجعله حدثًا علميًّا ومهنيًّا متميزًا على الصعيد العالمي.