الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
الجوازات تصدر 15,135 قرارًا إداريًا بحق مخالفين للأنظمة
إحباط تهريب 175 كيلو قات في عسير
يزداد الإقبال يوميا على قلعة تبوك الأثرية، لما لها من أهمية تاريخية، خاصة بعد أن قامت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بتهيئتها لتكون مكانا سياحيا مناسبا وسط مدينة تبوك التاريخية.
وتجد بجوار القلعة عين السكر التي كانت تجود بالماء حتى عهد قريب، يقابلها المسجد الأثري الذي يُقال إن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه بناه في الموقع الذى صلى فيه النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ثم جُدد بناؤه في عهد الدولة العثمانية ثم شُيد بطرازه الحالى عام 1393 بأمر من الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود (رحمه الله).
وتمتاز القلعة بتميز تشييدها الذي خلد دورها الذي قامت به على طرق التجارة والحج على مر العصور.
ويقوم زوارها بالتجول داخلها، ومشاهدة ردهاتها المختلفة، والمسجد بداخلها، وبئر الماء، ومواقع الحامية، ونقاط الحماية ويقدم لزوارها القائمون عليها من منسوبي الهيئة العامة للسياحة شرحا عن مكانتها ومحتوياتها.
ولا بد للزائرين العروج على محطة سكة الحجاز بتبوك التي كونت مع القلعة وما جاورها مساراً سياحياً داخل مدينة تبوك.