القبض على 3 مخالفين و3 مقيمين في جدة لترويجهم 6 كيلو حشيش
اللوز البري العربي في الشمالية يرسم لوحة طبيعية تنبض بالحياة
مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
تُعقد بالعاصمة الرياض رابع قمة بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، غدًا الأربعاء، ومن المقرر أن تركز القمة على تقريب وجهات النظر بين الرياض وواشنطن لحل أزمات المنطقة، إضافة لملفات التعاون والشراكة ومكافحة الإرهاب؛ وفقًا لما ذكرته “العربية نت”.
وتعكس اللقاءات المتتالية بين الملك سلمان والرئيس أوباما عمق العلاقة وزخمها بين البلدين، حيث التقى الزعيمان في ثلاث قمم خلال عام واحد، بما يؤكد العلاقة الإستراتيجية بين البلدين الكبيرين.
الأولى بالرياض
وكانت القمة الأولى بين المسؤولين في الرياض في 27 يناير 2015. وتركزت هذه القمة حول سيطرة ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على العاصمة صنعاء وانقلابهما على السلطة الشرعية وتداعيات ذلك على الاستقرار في اليمن، بالإضافة للتطورات في سوريا والعراق والملف النووي الإيراني، والحرب ضد تنظيم “داعش”، هذا فضلًا عن حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
أوباما يكسر البروتوكول
القمة الثانية كانت في البيت الأبيض في 4 سبتمبر 2015. وفي تصرف نادر لرئيس أمريكي، ظهر الرئيس أوباما مخالفًا للبروتوكول عند بوابة الجناح الغربي مرحبًا بالملك سلمان. كما استعرض الزعيمان التعاون العسكري القائم بين البلدين في مواجهة تنظيم “داعش” في سوريا، وأهمية الوصول إلى حل دائم للصراع في سوريا وفقًا لإعلان جنيف، وأن أي تحول سياسي يجب أن يشمل مغادرة بشار الأسد، وأبديا دعمهما جهود الحكومة العراقية للقضاء على “داعش”، والتطبيق الكامل للإصلاحات المتفق عليها.
وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان ضرورة الوصول إلى حل سياسي في إطار المبادرة الخليجية ونتائج الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن رقم 2216. وعلى صعيد النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، أكد الملك سلمان والرئيس أوباما أهمية مبادرة السلام العربية التي قُدِّمت في عام 2002، والحاجة للوصول إلى تسوية شاملة وعادلة قائمة على حل الدولتين.
الثالثة تتصدرها مكافحة الإرهاب
القمة الثالثة كانت في مدينة أنطاليا التركية في 15 نوفمبر 2015 على هامش اجتماعات مجموعة الـ20، بعد يومين على اعتداءات دامية في باريس؛ ما جعل اللقاء يركز على مكافحة الإرهابيين. وكان العاهل السعودي ندد بالاعتداءات بشدة، مذكرًا بضرورة توحيد جهود الأسرة الدولية للقضاء على هذا الوباء الخطير.