الزكاة والضريبة للمنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع: قدموا نماذج مارس الماضي
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11077 نقطة
أمطار في 8 مناطق وتبوك الأعلى بـ 10.8 ملمترات في تيماء
ضبط مواطن أشعل النار في أراضي الغطاء النباتي بمحمية طويق
كتابة العدل الافتراضية.. خدمات توثيقية إلكترونية متكاملة
السجل العقاري يبدأ تسجيل 208.137 عقارًا في الشرقية ومرات
مقتل أكثر من 80 إرهابيًا خلال حملات أمنية وعسكرية في الصومال
اقتران القمر برأس التوأم المؤخر بولوكس والمريخ في سماء الشمالية
أمطار غزيرة وصواعق على المدينة المنورة حتى التاسعة
نظام السجل التجاري والأسماء التجارية.. تيسير للأعمال وتخفيف لأعباء المنشآت التجارية
يعقد مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ظهر بعد غد الأربعاء مؤتمرًا صحفيًّا بمدينة الرياض، لنجوم الكرة السعودية، الذين تم اختيارهم؛ ليكونوا سفراء للمبادرة الوطنية “فرقنا ما تفرقنا”، والتي أطلقها المركز بالتعاون مع رابطة دوري المحترفين، وبالشراكة مع “وقت اللياقة” (الشريك الرسمي للمبادرة).
وسيكون النجوم يوسف خميس وخميس الزهراني وفؤاد أنور وخالد الشنيف وحسين الصادق ومحمد الشلهوب، حاضرين للإجابة عن أسئلة الصحفيين، وللإعلان عن برنامج المبادرة، ودورهم خلالها لأجل الحد من ظاهرة التعصب الرياضي في المجتمع السعودي.
يُذكر أن سفراء المبادرة هم نجوم رياضيون وإعلاميون متميزون، وسيعطون المبادرة دفعة قوية للأمام، لتحقيق الأهداف المرجوة والحد من ظاهرة (التعصب الرياضي).
وسيكون المؤتمر الصحفي بحضور ورعاية أمين عام المركز فيصل المعمر، وبحضور نخبة من المهتمين بالشأن الرياضي السعودي لأجل الدعم والمساعدة في هذه المبادرة، التي تُعنى بشكل مباشر بظاهرة التعصب الرياضي، والبحث عن حلول مناسبة، حيث باتت تُشكّل تحديًا حقيقيًّا للمجتمع.
ويعمل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني في التواصل مع كل الجهات ذات العلاقة لأهمية تكاملية الأدوار؛ لتثقيف الشباب وتوعيتهم، وإحلال لغة الحوار بطريقة حضارية محل لغة التعصب للمحافظة على الأسرة والمجتمع من تبعات وآثار هذه الظاهرة.
وأوضح نائب أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أن السفراء سيحملون على عاتقهم مسؤولية تعزيز الحضور المجتمعي للمبادرة، وتعزيز مفاهيم الحوار بين كل أطياف المتنافسين في القطاع الرياضي، والتأكيد على أهمية التلاحم الوطني لخدمة الرياضة السعودية والمحافظة على الوحدة الوطنية، حيث باتت مشكلة التعصب واحدة من أكبر المشاكل التي تواجه المجتمع، وخلّفت آثارًا سلبيةً كبيرةً حتى على مستوى الأسرة الواحدة.