إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
تركي يطلق النار على خطيبته السابقة ووالدتها وينتحر
القبض على 13 مخالفًا لتهريبهم 234 كيلو قات في جازان
تنوع بيئي مميز و فريد تقدمها جبال أجا وسلمى للمتنزهين في حائل
الإرشاد للمزراعين: احذروا المبيدات المغشوشة
أمطار ورياح نشطة على نجران
إحباط تهريب 540 كيلو قات في عسير
طالب الكاتب خالد السليمان بالاستعداد لمواجهة أي حماقة ترتكبها قوات الحشد الشعبي العراقي الموالية لإيران، مشيرًا إلى ضرورة تعريف المجتمع الدولي بأن الحشد الشعبي وداعش وجهان لعملة واحدة.
وقال السليمان في مقال له اليوم بصحيفة عكاظ: لماذا توجد ميليشيا عراقية موالية لإيران وذات عقيدة طائفية متطرفة يقودها عراقي حارب سابقا مع إيران ضد بلاده على الحدود العراقية مع السعودية والأردن والكويت، بدلا من الجيش العراقي النظامي أو قوات حرس الحدود العراقية؟! وأي دور تحتفظ به إيران لهذه الميليشيات الموالية لها في صراعاتها الإقليمية؟!
وأضاف: الأكيد أن أي دور لن يختلف كثيرًا عن أدوار تقوم بها أدوات إقليمية إيرانية أخرى كحزب الله اللبناني وأنصار الله الحوثي، وإذا كنا في الخليج لا نفرق بين «الحشد» و«داعش» ونراهما وجهين لعملة تطرف وكراهية واحدة، فإن من المهم أن يرى المجتمع الدولي ذلك أيضًا، والأهم أن نكون جاهزين عندما تضع إيران إصبعها على زناد «حشدها» الموالي.
وقال السليمان إن القوة المزعومة للحشد الشعبي مبالغٌ فيها، فبالرغم من تقديرات صحفية لقوات الحشد الشعبي بـ ١٤٠ ألف مقاتل، فإن تقديرًا واقعيًا لقوة وتأثير وتماسك هذه الميليشيات يشير إلى أنها مجرد خليط من مجموعات مسلحة يجمعها الولاء لإيران والصفة الطائفية وتتفاوت درجة جهوزيتها وتدريبها وانضباطيتها، وفي الغالب تشكل ميليشيا منظمة بدر الموالية لإيران عمادها الأساسي وهي تدار بشكل مباشر من قبل قادة عسكريين إيرانيين.