مهمة فلك السعودية تعود إلى الأرض
منازل للبيع بـ يورو واحد فقط!
أمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة من السعودية اليوم وغدًا
الرياح الهابطة خطر كبير على البنية التحتية والممتلكات
خطوات حجز موعد لاستبدال رخص القيادة عبر منصة أبشر
إحباط 1071 حالة تهريب عبر المنافذ الجمركية خلال أسبوع
القبض على مخالفيْن لتهريبهما 37,200 قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي
بورصة موسكو تغلق على انخفاض كبير
الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على قطاع غزة
تركي يطلق النار على خطيبته السابقة ووالدتها وينتحر
رضخ الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتهديدات السعودية، وأعلن أمس الاثنين معارضته مشروع قانون ينظر فيه الكونغرس يستهدف تحميل مسؤولية هجمات سبتمبر 2001 للسعوديين.
وعبر “أوباما” عن ثقته بأن السعوديين لن ينفذوا تهديدهم ببيع كل أصولهم المالية الموجودة في الولايات المتحدة إذا صادق الكونغرس على المشروع، مؤكدًا أنه لن يتوانى عن استخدام الفيتو ضده.
وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” قد نشرت الجمعة الماضي خبرًا مفاده أن وزير الخارجية عادل الجبير، أخبر أعضاء في الكونغرس بأن بلاده ستكون مجبرة على بيع ما قيمته نحو 750 مليار دولار من سندات الخزانة الأمريكية التي تحملها وغيرها من الأصول المالية في الولايات المتحدة في حال مصادقته على مشروع القانون.
من جهته، قال المتحدث باسم الرئاسة الأمريكية جوش إرنست: إن “مبعث قلقنا من هذا القانون لا يتعلق بتداعياته على علاقاتنا مع دولة محددة، بل لارتباطه بمبدأ هام من مبادئ القانون الدولي، ألا وهو حصانة الدول”.
وأضاف أنه إذا تم المس بهذا المبدأ “يمكن لدول أخرى أن تقر قوانين مماثلة، الأمر الذي قد يشكل خطرًا كبيرًا على الولايات المتحدة، وعلى دافعي الضرائب لدينا، وعلى جنودنا وعلى دبلوماسيينا”.
وأكد “إرنست” أن هذا المبدأ “يتيح للدول أن تحل خلافاتها عبر الطرق الدبلوماسية وليس عن طريق المحاكم”.
ومشروع القانون لا يزال في مرحلة النقاش في الكونغرس، ولم يُعرض بعدُ على التصويت، ولكنه مع ذلك أثار كثيرًا من الجدل، لاسيما وأن هذا الموضوع الحساس يهدد بإضافة المزيد من التعقيدات إلى الزيارة التي سيقوم بها “أوباما” إلى الرياض.
ويتيح مشروع القانون لعائلات ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 أن تلاحق أمام القضاء الأمريكي الحكومة السعودية لمطالبتها بتعويضات، علمًا بأنه لم تثبت أي مسؤولية للرياض عن هذه الاعتداءات.
ويلتقي “أوباما” في الرياض غدًا الأربعاء الملك سلمان بن عبدالعزيز، وذلك عشية قمة أمريكية خليجية تستضيفها العاصمة السعودية.