أول قمر عملاق في 2026 يزين سماء المملكة
وزير المالية يعتمد خطة الاقتراض السنوية للعام المالي 2026م
سلمان للإغاثة يوزّع 1.599 سلة غذائية و1.599 كرتون تمر في البقاع بلبنان
ترامب ينشر صورة للرئيس الفنزويلي.. مكبلًا بالأصفاد ومعصوب العينين
الفتح يفوز على الشباب بهدفين في دوري روشن
وصول الأرض إلى أقرب نقطة من الشمس مساء اليوم
ترامب: هجوم فنزويلا لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية
700 ألف طالب وطالبة بتعليم الشرقية يبدؤون اختبارات الفصل الدراسي الأول غدًا
قمر الذئب يزين سماء السعودية
مصر تدعو إلى التهدئة ودعم مسار السلام في اليمن
أكد وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك أن فشل منتجي النفط في التوصل إلى اتفاق على تجميد مستويات إنتاج الخام خلال اجتماع الدوحة لن تكون له تأثيرات سلبية على قطاع النفط الروسي. وفي مقابلة مع إحدى القنوات المحلية قال وزير الطاقة الروسي يوم الاثنين 18 أبريل/نيسان إن أسعار النفط ما بين 40 و60 دولارا للبرميل ملائمة لميزانية البلاد ولصناعة النفط في روسيا وذلك في ظل الظروف الراهنة.
ووفقا للوزير الروسي فإن فشل منتجي النفط من داخل منظمة “أوبك” وخارجها في التوصل إلى اتفاق خلال اجتماعهم في العاصمة القطرية يوم الأحد لن تكون تداعيات على صناعة النفط في روسيا، لافتا إلى التأثيرات السلبية على أسواق النفط بسبب فشل اجتماع الدوحة.
وكانت 18 دولة منتجة للنفط اجتمعت يوم الأحد في العاصمة القطرية الدوحة لإقرار اتفاق كان قيد الإعداد منذ فبراير/شباط لتثبيت إنتاج الخام عند مستويات يناير/كانون الثاني حتى أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
لكن السعودية أكبر منتج في “أوبك” أبلغت الحاضرين أنها ترغب في مشاركة جميع أعضاء المنظمة في اتفاق التجميد بما في ذلك إيران التي غابت عن المحادثات. بينما أعلنت طهران رفضها تثبيت الإنتاج سعيا لاستعادة حصتها السوقية بعد رفع العقوبات الدولية التي كانت مفروضة عليها.
وعقب انهيار المحادثات النفطية، حثت إيران الدول الأخرى المنتجة للنفط على مواصلة المحادثات من أجل تثبيت الإنتاج وتعزيز الأسعار، مصرة في الوقت نفسه على موقفها الرافض لتجميد إنتاج الخام.
وقال مندوب إيران لدى منظمة “أوبك” حسين كاظم بور اردبيلي: “ندعم التعاون بين الدول الأعضاء في “أوبك” ومن خارجها وجهود تحقيق الاستقرار في السوق النفطية ونحث جميع المنتجين على مواصلة المفاوضات”.
ولكنه أضاف أن إيران أوضحت أنها تريد استعادة حصتها السوقية التي فقدتها بسبب العقوبات الاقتصادية وأن “معظم الدول الأعضاء في أوبك ومن خارجها حول العالم يؤيدون موقفها”.