أمانة الشرقية تستقبل أكثر من 15 ألف بلاغ خلال رمضان وعيد الفطر
سبب غير متوقع وراء تعرض الأطفال لمحتوى غير مناسب عبر الإنترنت
رسوم ترامب تهدد الاقتصاد الأميركي بانكماش 10% في الربع الثاني
الالتزام البيئي: 88% نسبة امتثال المنشآت بمكة والمدينة خلال رمضان
ماهو الوقت المناسب لتجديد بطاقة الهوية الوطنية؟
127 مليون ريال إيرادات السينما السعودية في الربع الأول بارتفاع 4% عن 2024
لقطات لأمطار حائل اليوم
توضيح من التأمينات بشأن التسجيل دون وجود علاقة عمل حقيقية
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في مدارس عسير الأحد القادم
السعودية تدين وتستنكر الغارات الإسرائيلية على 5 مناطق مختلفة في سوريا
نشرت مجلة “فوربس” الأمريكية مقالة للكاتبة “إلين والد” المتخصصة في الطاقة والجغرافيا السياسية، تناولت فيها ما وصفتها بالأهداف العسكرية الجديدة المدهشة للسعودية.
وأشارت إلى أن المملكة ستبني صناعتها الدفاعية بنفس الطريقة التي بنت بها بنجاح صناعة النفط والمقاولات، وذلك من خلال الاستثمار في التكنولوجيا الغربية وجلب الموهوبين من الخارج للمملكة لتعليم السعوديين المهارات التي يحتاجون إليها لامتلاك وإدارة تلك الصناعات في المستقبل، معتبرة أن هذا النموذج أثبت نجاحه للسعوديين في الماضي، ولا يوجد سبب للتخلي عنه الآن.
وأضافت أن المملكة ربما لا تتمكن من إنتاج طائراتها المقاتلة بحلول 2030م، لكن تستطيع أن تكون بالتأكيد مزودًا كبيرًا بالبنادق والذخيرة أو معدات عسكرية أخرى صغيرة حينها.
وذكرت أن السعوديين يفكرون بعقلية رجال الأعمال ويرون أن هناك سوقًا كبيرة من الحلفاء يمكن الاستثمار فيها، خاصة في ظل التوسع العسكري الإيراني واستمرار تهديد “داعش”.
وتحدثت عن أن المملكة كانت مشغولة خلال الأشهر الماضية بحشد الحلفاء في الشرق الأوسط، والبعض يرى بداية تحالف عسكري أشبه بحلف شمال الأطلسي “ناتو” باتفاقيات اقتصادية أيضًا.
وأبرزت توطيد خادم الحرمين الملك سلمان للعلاقات مع قوى إقليمية أخرى في الشرق الأوسط مثل مصر وتركيا والأردن.
وأضافت أن السعودية لا تحشد فقط الحلفاء من أجل التصدي لإيران وتوسع “داعش”، ولكنها تضع نفسها أيضًا كقوة ومورد عسكري إقليمي من أجل المحافظة على استقرارها واستقرار حلفائها، في وقت تملأ فيه الفراغ الناجم عن تراجع القيادة الأمريكية في الشرق الأوسط.