3.5 مليون ريال ميزانية تحفيز موظفي الكفاءات المتميزة في الجهات العامة
الأهلي يتغلّب على النصر في قمة الجولة 13 من دوري روشن
حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
بالرغم من أن ممارسات الطلاب الخارجة عن النظام والقانون التي يقومون بها داخل مدارسهم، وأمام مرأى معلميهم ليست جديدة على المدارس، إلا أنها بدأت بالازدياد مؤخرًا؛ حتى أصبح يرافقها التوثيق والنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، متباهين بخرقهم للنظام واستهتارهم بالعلم والتعليم.
ومع تلك التجاوزات التي عكست صورة سلبية عن واقع التعليم في المدارس، إلا أن وزارة التعليم وقفت متفرجة على حال التعليم السيئ، مكتفية بتصريحاتها الإعلامية مع كل حالة تمرد داخل المدرسة بأنها سوف تحقق وتعاقب، وتتناسى العلاج والحلول.
وبدأ حرص المعلمين على واقع تعليمهم أكثر من حرص الوزارة على حال التعليم، وذلك عبر مطالبهم المستمرة في مواقع التواصل الاجتماعي، وملتقياتهم التعليمية بطرح الأفكار والرؤى لحل معضلة فقدان هيبة المعلم واستهتار الطلاب، إلا أنهم يُصدمون بتجاهل مسؤولي الوزارة وكأن الأمر لا يعنيهم.
ولم تُكلّف وزارة التعليم نفسها بمناقشة ظاهرة استهتار الطلاب داخل مدارسهم، واعتدائهم على معلميهم، وهو ما يعني أنهم جعلوا المعلمين يقابلون استهتار الطلاب في ظل عدم وجود صلاحيات تقف مع المعلم، أو أنظمة تكون في صف المعلم.
ورغم كل ذلك، إلا أنه ما زال هناك بارقة أمل تلوح في أفق التعليم مع وجود رأس هرم الوزارة الدكتور أحمد العيسى، والذي كان له مؤلف حمل عنوان “إصلاح التعليم في السعودية”، والذي تضمن قوله: “إنَّ أُمَمًا وشعوبًا كثيرة كانت تسير خلفنا، وتعاني اضطرابات سياسية واقتصادية عظيمة؛ لكنَّها فجأة بدأت تسلك الدروب الصحيحة، وتواجه العقبات والمشكلات بالعزم والإصرار والإرادة؛ إذ أولت التعليم أقصى اهتماماتها، وذلَّلَتْ كثيرًا من العوائق الثقافية والإدارية، فانطلقت تنافس في ميدان عام عنوانه الكفاءة والإنتاج والالتزام والمسؤولية”.
فهل تعود هيبة المعلم والتعليم؟ أم نترقب فيديوهات تمرد جديدة؟!
عصام هاني عبد الله الحمصي
هيبة المعلم موجودة ولكن بعض المعلمين يجعلون الطالب مسخة في التحي .