الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
جدد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكابتن جيف ديفيز، الجمعة، التأكيد على ضرورة إغلاق قواعد عسكرية، وذلك في معرض تعليقه على تحليل توقع أن يكون ثلث البنية التحتية للقوات البرية والجوية فائضا لا داعي له بحلول عام 2019.
وقال ديفيز إن التحليل وجد أن البنتاغون لديه قدرة فائضة بنسبة 22% فيما يتعلق بالبنية التحتية، استنادا إلى مستويات القوات المتوقعة بحلول 2019، قبل أن يضيف “علينا أن نغلق قواعد عسكرية حتى نتجنب إنفاق المال على قواعد لا نحتاجها”.
ووردت الأرقام المذكورة في التحليل في رسالة قدمها نائب وزير الدفاع، روبرت وورك، إلى الكونغرس، قبل نشر تقرير أوسع يساند طلبات بنتاغون المتكررة بالسماح بإغلاق بعض القواعد، في إطار برنامج يطلق عليه إعادة تنظيم وإغلاق القواعد (براك).
وجاء في خطاب وورك أنه تبين من التحليل الجديد أن القوات البرية لديها طاقة فائضة بنسبة 33 في المئة، والقوات الجوية لديها منشآت فائضة بنسبة 32 في المئة، والبحرية بنسبة 7.0 في المئة ،ووكالة لوجيستيات الدفاع بنسبة 12 في المئة.
ويسعى البنتاغون منذ سنوات للتخلص من القواعد والمنشآت الفائضة، للاستجابة للأوامر بخفض إنفاقه المتوقع، بما يقرب من تريليون دولار على مدى عشر سنوات.
ورفض المشرعون الطلب مرارا، نظرا لأن إغلاق قواعد يعد خطوة غير مرغوب فيها سياسيا، يمكن أن تكون لها تبعات تؤثر سلبا من الناحية الاقتصادية على التجمعات السكانية التي أقيمت حول القواعد العسكرية.
كما يتشكك المشرعون في جدوى إغلاق قواعد من حيث توفير التكاليف، وذلك لأسباب منها أن تكلفة آخر عملية جرت في إطار برنامج براك كانت أعلى بكثير مما كان متوقعا لأنها انطوت على إعادة تنظيم للقواعد، أكبر من حدوث إغلاق فعلي.