تقلبات جوية خلال الأسبوع الأول من رمضان على معظم المناطق
فيصل بن فرحان يبحث التعاون المشترك مع نظيره الماليزي
مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس 700 مخطوطة في الشعر والأدب والفقه والتفسير
نقل مخالفات الأوزان والأبعاد للشاحنات الثقيلة إلى منصة إيفاء
ضبط وافدتين لممارستهما الدعارة داخل مبنى سكني في جازان
إطلاق النسخة السادسة من برنامج طويق للتوظيف بأكثر من 2,000 فرصة وظيفية
مدن توقع اتفاقيتين استثماريتين بأكثر من 230 مليون ريال في مكة للحلال 2025
مدينة الملك عبدالله الطبية تحصد المركز الثالث كأفضل مستشفى في السعودية
قطار الحرمين السريع يرفع طاقته التشغيلية إلى 1.6 مليون مقعد في رمضان
هدوء حذر في الخرطوم بعد يوم من القتال العنيف
بدا جلياً قناعة بعض الدول الإسلامية والعربية بالتحالف العسكري الإسلامي، والذي أعلن عنه ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ويضم 34 دولة إسلامية وعربية، وتقوده المملكة؛ لمحاربة الإرهاب بشتى أنواعه وأشكاله، والذي جاء بعد استشعار المملكة خطورة الإرهاب ومكافحته.
انضمام دول جديدة
وكان مستشار وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري أعلن في تصريحات إعلامية ارتفاع عدد دول التحالف الإسلامي العسكري الذي تقوده المملكة لمحاربة الإرهاب من 34 إلى 40 دولة، حيث أكد أن اجتماعات تحضيرية قائمة استعدادا لانعقاد أول اجتماع للتحالف الإسلامي العسكري ضد الإرهاب في الرياض غداً، لافتا إلى أنه سيتم إعلان كل التفاصيل مع اقتراب موعد الاجتماعات الرسمية لأعضاء التحالف الإسلامي العسكري.
الإرهاب يحفز الدول
وأدركت الدول المنضمة حديثة للتحالف العسكري الإسلامي خطورة الإرهاب، وذلك بعد أن تجاوز منطقة الشرق الأوسط، وحطّ رحاله في دول أوروبا، ليعلن مواصلة تخريبه حول العالم، حيث لم تجد تلك الدول وسيلة لمحاربة الإرهاب، وتأمين بلادها وشعوبها سوى إعلان انضمامها للتحالف العسكري والإسلامي؛ سعياً منها للمشاركة بالقضاء عليه في أقرب وقت ممكن.
أهمية التحالف للمنطقة
وجاء التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب في الوقت المناسب في ظل الظروف السياسية التي تحيط بالمنطقة والشرق الأوسط، بعد أن تفشى الإرهاب في عدد من الدول العربية والإسلامية، خاصة في سوريا واليمن والعراق، وذلك بعد أن ساعدت بعض الدول المعادية في خلق ميليشيات إرهابية؛ بهدف تحقيق أهداف سياسية في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى أن التحالف العسكري الإسلامي رسالة للعالم أجمع بأن الإسلام بريء من تهمة الإرهاب.
قطع الأذرع الإيرانية :
مستشار وزير الدفاع العميد ركن أحمد عسيري، أكد في تصريحات سابقة أن التحالف يرحب بانضمام أي دولة تسعى لمحاربة الإرهاب، إلا أنه استبعد انضمام إيران للتحالف كونها هي الراعية الأول للإرهاب في المنطقة، مما يعني أن التحالف العسكري الإسلامي سيتصدى للإرهاب الإيراني في المنطقة، وقطع أذرعها بعد أن امتدت نحو العراق وسوريا واليمن ولبنان.
السعودية سباقة
لم تكن السعودية غافلة عن الإرهاب ومخاطره، بل كانت سباقة لمحاربته، ورفضها له أيا كان نوعه أو مكانه أو أهدافه، حيث كانت لها إسهامات فعالة في الجهود الدولية ضد الإرهاب، وتمويل كل ما فيه شأن من القضاء عليه، وسعيها الحثيث في شتى المناسبات والمحافل بالتذكير بخطورة الإرهاب وضرورة محاربته.