حصر الورثة وشهادات الميلاد.. حساب المواطن يحدد المستندات المطلوبة للأرملة
زلزال يجبر رئيسة المكسيك على قطع كلمتها ولقطات توثق
القبض على مقيم لترويجه 26 كيلو قات في القنفذة
المؤجر أم المستأجر؟.. إيجار تحسم الجدل حول الطرف الملزم بسداد المقابل المالي
ضبط مواطن بحوزته حطب محلي معروض للبيع في حائل
انتشار قوات قبائل حضرموت في المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
الأجواء الشتوية في مكة المكرمة تعزز جودة الحياة وتنعش الحراك الاجتماعي
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل
التعادل الإيجابي بهدفين لمثله بين النجمة والخليج في دوري روشن
الاتفاق يفوز على الأخدود بثنائية نظيفة
توالت ردود الفعل الغربية على القرار الروسي بسحب الجزء الأكبر من قواتها المنتشرة في سوريا، الاثنين، بين تعليقات حذرة من الولايات المتحدة وإشارات ألمانية إلى تسريع الانتقال السياسي في سوريا.
واعتبر المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، أنه “من السابق لأوانه التكهن بالتداعيات المحتملة لقرار من هذا النوع على المفاوضات الجارية في جنيف”، وأضاف: “لا بد لنا من أن نعرف بدقة ما هي النوايا الروسية”.
وذكر المتحدث أن الولايات المتحدة كانت دائما تشدد على أن “التدخل العسكري الروسي يجعل الجهود الهادفة للتوصل إلى مرحلة انتقالية سياسية في سوريا أكثر صعوبة”.
ومن جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، إن بشار الأسد سيكون “تحت ضغط للتفاوض على انتقال سلمي لإنهاء الحرب”، إذا سحبت روسيا معظم قواتها من البلاد.
وتابع شتاينماير في بيان: “وإذا تحقق إعلان سحب القوات الروسية فسيزيد ذلك الضغط على نظام الأسد للتفاوض بجدية في نهاية المطاف على انتقال سياسي سلمي في جنيف”، في إشارة إلى محادثات السلام الجارية في سويسرا.
ويتزامن إعلان بوتن سحب القسم الأكبر من قواته من سوريا، مع بدء جولة جديدة من المفاوضات في جنيف بين النظام والمعارضة.
ومكن القصف الجوي الروسي قوات الرئيس السوري من تحقيق تقدم على الأرض في مناطق عدة، بعد سلسلة تراجعات خلال العام الماضي.