توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
اهتمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، في تقرير لها، بالمقال الذي نشره رئيس الاستخبارات السعودية سابقاً وسفير المملكة لدى واشنطن ولندن سابقاً الأمير تركي الفيصل في صحيفة “عرب نيوز”، الذي أشار فيه إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما فشل في تقدير كل ما تفعله المملكة لاستقرار الشرق الأوسط ومحاربة الإرهاب؛ منتقداً تصريحات “أوباما” التي اعتبر فيها أن حكومات الشرق الأوسط تستفيد ولا تُفيد فيما يتعلق بالمبادرات الأمريكية.
وتحدّثت الصحيفة عن أن مقال “الفيصل” جاء رداً على تعليقات “أوباما” في مقابلة أجراها مع مجلة “ذي أتلانتيك” الأمريكية؛ حيث وصف الرئيس الأمريكي السعودية وحلفاء آخرين بأنهم أشبه بمن يركبون مجاناً، والذين يدفعون الولايات المتحدة للتحرك لكن لا يساهمون سوى بالقليل.
وذكرت الصحيفة أن “أوباما” علاقته باردة تجاه السعودية وحلفاء عرب آخرين؛ مقارنة بسلفه؛ لكن استعداده لانتقادهم بقوة صدَمَ كثيراً في مؤسسة السياسة الخارجية الأمريكية.
ونقلت عن “ألبرتو فرنانديز” نائب رئيس معهد أبحاث إعلام الشرق الأوسط والسفير الأمريكي سابقاً في تعليقه على تصريحات “أوباما”: إن الناس عادة ما يفرغون مثل هذه اللهجة غير الدبلوماسية عندما يكونون خارج الحكومة.
وأضاف أنه لا يتذكر أي شخص داخل الحكومة الأمريكية -بما في ذلك رئيس الولايات المتحدة- قال شيئاً مشابهاً لما قاله “أوباما”.
وأبرزت الصحيفة ما قاله المتحدث باسم البيت الأبيض “جوش إرنست”، أمس الاثنين، بأن الرئيس الأمريكي يقدّر العلاقة الأمنية بين الولايات المتحدة والسعودية؛ خاصة في القتال ضد “داعش”، وفي نفس الوقت لا تخفي واشنطن حقيقة رغبتها في رؤية المزيد من كل شركائها في التحالف ضد “داعش”؛ من أجل تقدم الجهود بما في ذلك السعودية.