الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
الأخضر تحت 23 يفوز على قرغيزستان بافتتاح مشواره في كأس آسيا
أكد صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز الرئيس التنفيذي لمؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للأعمال الإنسانية، خلال زيارته لمعرض الرياض الدولي للكتاب، أمس السبت، أن الرياض كانت ولا تزال تشكل عاصمة للثقافة، من خلال التظاهرات الثقافية التي تعيشها بين الحين والآخر، ولا تزال تزدهر يوماً تلو الآخر بأبنائها ورجالها المخلصين وشبابها الطموح، مشيراً إلى أن “كتاب الرياض” أبرز هوية العاصمة هذا العام.
ولفت سموه إلى أهمية المعرض، خصوصاً لدى فئة الشباب، والذي يسعى لاستثمار أوقاته وتوسيع مداركه وثقافته، عبر الاطلاع على الإرث الثقافي السعودي والبلدان الأخرى، بما في ذلك ضيف الشرف الجمهورية اليونانية.
ورداً على إقامة هذه التظاهرة الثقافية رغم ما تشهده المملكة على الحدود الجنوبية، قال سموه: “إن الثقافة مستمرة، لا يعيقها أي شيء، والحرب جزء من ثقافة المجتمع، رغم ثقافة مجتمعنا المسالمة، ولكن إن دُقت طبول الحرب فنحن رجالها”.
وحول مشاركة مؤسسة الملك عبدالله العالمية للأعمال الإنسانية في معرض الكتاب مستقبلاً، أكد الأمير تركي بن عبدالله أن المؤسسة تعمل في سبعة مجالات، وقد تشارك في الأعوام القادمة؛ للتعريف بأنشتطها.
وكان سموه قد زار المعرض بما يحتويه من دور نشر ومعارض لجهات حكومية، واستمع لشرح مفصل من مدير عام المعرض الأستاذ سعد المحارب