حرس الحدود لمرتادي الشواطئ: التزموا بإرشادات السلامة البحرية
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
الأخدود يتغلب على العروبة بهدف دون رد
القبض على مواطن لسطوه على محال تجارية في جدة
سعد الشهري: جاهزون لمواجهة القادسية
دوري روشن.. التعاون يفوز على الخلود بهدفين دون مقابل في الجولة الـ 26
طيف التوحد.. لغز العصر الحديث وهمّ الإنسانية
محمية الديدحان تستقطب آلاف الزوار والسياح في حائل
مروج الإمفيتامين في الجوف بقبضة الأمن
القبض على 8 مخالفين لتهريبهم 144 كيلو قات في جازان
تداول عددٌ من مستخدمي مواقع التواصل مسنّة تحت أنقاض منزلها بعد إزالته من قبل لجنة التعديات بمركز جرب بالباحة.
وقال لـ”المواطن” محمد الغامدي: هذه المسنة الستينية هي شقيقة أبي، وهي أرملة، وأبناؤها في الجيش، أحدهم مرابط برفحاء والآخر بالحد الجنوبي، وهي التي ترعى أبناءها الصغار، ولديها هذا المنزل داخل النطاق العمراني لهجرة (بوله) التابعة لمركز جرب بمنطقة الباحة، وهو على الحدود الإدارية بين عسير والباحة.
وأضاف: “بسبب شكوى لمواطنين من مركز الجعبة التابع لعسير أرسل لجنة التعديات، وبحضور رئيس مركز الجعبة لعسير وعددًا من الجهات الأخرى للإزالة، وحاولت المسنّة منعهم من إزالة مسكنها هي وأبناؤها الصغار، ولكن الإزالة تمت وسقط جزء من المبنى عليها، وبعدها غادرت الجهات الأمنية الموقع، وتركوها تنزف تحت الأنقاض، وأخذوا ابن زوجها في الدورية، وهو في التوقيف حتى الآن؛ لاعتراضه على الإزالة.. استنجدت بهم ولكن لم يبالوا، علمًا بأن السجانات لم يحضرن للموقع ورجال الأمن هم من يتعامل مع نسائنا!”.
وتابع: “بعد وصول عدد من الأقارب تم التواصل مع الهلال الأحمر والجهات الأمنية، فحضر الهلال وبقوا يقدمون لها الإسعافات الأولية في الموقع، وبانتظار حضور الجهات الأمنية- بناءً على طلبنا- لتسجيل الواقعة حيث تم الاتصال بهم طوال فترة وجود الهلال الأحمر من ١- ٥ عصرًا، ولكن لم نجد تجاوبًا؛ فشرطة الباحة تحتج بأن الموقع يتبع لعسير، والدليل لجنة الإزالة من عسير، وشرطة عسير ترفض بحجة أنها تتبع الباحة، مع العلم بأنه تم الاتصال بالأرقام الخاصة بأقرب مركز شرطة لعسير وأقرب مركز للباحة، ولكن بلا جدوى، بل إن البعض أغلق السماعة في وجوهنا أكثر من مرة، وهو ما دعا لتسجيل تلك البلاغات وطلبات الاستنجاد لتقديمها للمسؤولين”.
وبعد مضي ٤ ساعات تقريبًا نقلها الهلال الأحمر لمستشفى العقيق التابع للباحة، مع العلم بأنه لم يغادر الموقع من ١- ٥ عصرًا، ويعتبر من شهود العيان ولا تزال هي بالمستشفى حتى الآن.
وقال “الغامدي”: “نطالب بمحاسبة المقصرين من اللجنة ومن شرطة الباحة وعسير، ونطلب الرجوع لمركز العمليات الذي يثبت صحة البلاغات والمسؤولين عن استلام البلاغات دون تفاعل وحساب أدنى مسؤولية بحياة المسنة ومصيرها واستنجاد عيالها بالمسؤولين”.
من جانبٍ آخر قال الناطق الإعلامي بشرطة منطقة الباحة العقيد سعد صالح طراد: “إشارة لما تم نشره وتداوله من مقاطع صوتية لأحد المواطنين يشير فيها لعدم تعاون شرطة منطقة الباحة ممثلة بمركز شرطة جرب لمباشرة بلاغه المتمثل في وجود حالة إصابة لوالدته، وأن الهلال الأحمر رفض نقل الحالة إلا بوجود الشرطة”.
عليه نود أن نوضح الآتي:
أولًا: الشرطة طرفنا لا تألو جهدًا لمباشرة أي حالة مهما كانت؛ إذ إن ذلك من ضمن أولوياتها الأساسية المناطة بها، على استتباب وحفظ الأمن بشتى صورة؛ وفق توجيهات ولاة الأمر (يحفظهم الله).
ثانيًا: هذه الحالة حدثت خارج حدود منطقة الباحة الإدارية، وهي ضمن مهام ومسؤوليات شرطة محافظة بيشة، والتي باشرت وقائعها ابتداءً من عملية إزالة الإحداثات القائمة التي أحدثها المواطن الذي قام بعملية التسجيل وتسريبه وحتى الانتهاء من المهمة. وهذا ما تم التأكد منه فور تلقي البلاغ من قبل مناوب غرفة العمليات بشرطة مركز جرب.
ثالثًا: ما حدث من تسجيل وتسريب لمقاطع صوتية إنما كان القصد منه تهويل الموضوع وإعطائه هالة إعلامية لتغطية التجاوزات التي صدرت منه لقاء الإحداثات التي أحدثها في أرض متنازع عليها، وكان ذلك واضحًا من خلال أسلوبه في عملية التخاطب مع مناوب غرفة العمليات بأسلوب استفزازي غير مبرر، وانتقاء مقاطع صوتية محددة وتسريبها يهدف منها لكسب تعاطف الرأي العام.
ابوراس الغامدي
نسأل الله الشفاء لام محمد ، وليس من المبرر ان الخطاء يقابل بخطاء وإنما ،التعاون مع رجال الأمن وعدم الاستفزاز،لهم،ولكن لا نلوم أبناءها ل كون امهم مصابه وهي تحت خطاء التعديات