ضبط مواطن لترويجه الحشيش والإمفيتامين والأقراص المحظورة بالجوف مساند: 3 حالات فقط لإرسال رمز OTP عبر أبشر حساب المواطن يوضح حل مشكلة “ملاحاظات على عقد الإيجار” الأولى عالميًا بسعة أنابيب النقل.. السعودية تحقق أرقامًا قياسية غير مسبوقة بقطاع المياه إحباط تهريب 3.3 كجم من الحشيش المخدر بالمدينة المنورة برئاسة فيصل بن فرحان.. المملكة تشارك بالمنتدى الاقتصادي العالمي 2025 رعب في دولة عربية.. فيروس ينتشر ويملأ المستشفيات بالمرضى الإطاحة بـ 5 مخالفين لتهريبهم 110 كيلوجرامات من القات بعسير شروط جديدة في مصر للقروض بالدولار المنافذ الجمركية تسجّل أكثر من 2100 حالة ضبط للممنوعات
قال الدكتور عبدالواحد بن حمد المزروع، عميد كلية التربية بجامعة الدمام، تعليقاً على حادثة استدراج الشباب ابن عمهم وهو جندي طوارئ في القصيم: إن “قتل النفس المؤمنة من أعظم المحرمات وجناية من أعظم الجنايات وجاءت فيها عقوبات عظيمة، وقتل النفس المؤمنة أعظم عند الله من هدم الكعبة فكيف إذا كان القتل غيلة، فكيف إذا كان من قريب أو صديق، وكيف إذا كان سبباً في إشاعة الخوف وفقد الأم؟”.
وأضاف المزروع “ما ظهر في الآونة الأخيرة من جرائم خطيرة ومريرة تستدعي وقفات وتأملات ومراجعات من الأسرة والإعلام والمسجد والتعليم وكل من له صفة ليسهم في العلاج ويصحح تلك الأخطاء”.
وتابع “كثير من الآباء لا يعرف ما يدور في ذهن أولاده لا يجالسهم لا يستمع إليهم لا يعرف أفكارهم لا يحاورهم ومن ثم تخرج تلك الأفكار الخطيرة والمنحرفة ويتبعها تسلط على الدماء من أولئك المغرر بهم، وكثير من وسائل الإعلام تبث وتنشر ما يُسيء للإسلام وشعائره والمتمسكين به؛ مما يثير حفيظة البعض من المتحمسين والمندفعين فتدفعهم للانتقام والغُلو بدعوى الدفاع عن الإسلام”.
وأشار المزروع إلى دور وسائل الإعلام قائلاً “حدثني بعض من وقع في الفكر الضال أن ما يُنشر ضد الإسلام في وسائل الإعلام من تطاول سبب رئيس في اعتناق بعض الشباب للأفكار المنحرفة ومحاولتهم الدفاع عن الإسلام حسب زعمهم ولو بطريقة خاطئة”.
وطالب عميد كلية التربية بجامعة الدمام بضرورة “أن نعتني بما يطرح في كافة وسائل الإعلام، وعند مناقشة أمر ما يجب أن يكون عبر الوسائل المشروعة ومع أهل العلم الموثوقين وليس كما يفعله بعض الكتّاب ومعدي التقارير؛ مما يسيء للإسلام وأهله ويثير حمية وعاطفة واندفاع بعضهم”.
واستطرد: “مِمَّا يجب أن ننبه له أن أهل الأفكار المنحرفة والضالة قد استغلوا فراغ الساحة في وسائل التواصل الاجتماعي واجتهدوا للتأثير على أبنائنا، وأفضل حماية لهم تحصينهم مما يطرحه الضلال وتوجيههم وتذكيرهم بما يجب عليهم، كما يجب أن يشغل الشاب بما يفيده ويذكر دائماً بنعمة الله عليه في نفسه وأهله ووطنه والتذكير بنعمة الأمن التي نعيشها وحرم منها الكثير من الناس”.
وواصل المزروع “هدف أهل الضلال يتفق مع هدف أعداء الإسلام فهدف العدو الصريح من اليهود والمجوس هو ضرب الإسلام من خلال شبابه وأبنائه، ويذكر الشاب بتاريخ الخوارج وجنايتهم عَلى الإسلام منذ ظهورهم، وكيف أضروا بالإسلام ولم تقم لهم قائمة”.
ابن الوليد١
أنا مع ماقاله صاحب المقال نعم صحيح بعض الاعلام يتعمد الاسائة للإسلام والمسلمين بحجة أي موضوع ينشر ويستفز الشباب المسلم الغيور على دينه حتا الأفعال والمواقف العدائية التي يتعرض لها المسلمون في العالم تلعب دورها وتعمد بعض الحكومات مضايقة المسلمين كقضية الحجاب وغيرها