توضيح بشأن إيداع الدعم السكني
سعر الدولار مقابل الجنيه المصري يقفز لمستويات تاريخية
الهيئة الملكية للرياض تحذر من ادعاءات مضللة بشأن المساعدة في التقديم على الأراضي
مساند: استقدام العمالة المنزلية من إندونيسيا متاح للشركات فقط
دوري روشن.. الخليج يتغلّب على الرائد بهدفين لهدف
نصائح بعدم رش النخيل للوقاية من الغبير خلال فترة الطلع
التعادل يحسم مواجهة الفيحاء والفتح في الجولة الـ26 من دوري روشن
تعادل مانشستر يونايتد مع مانشستر سيتي.. وليفربول يخسر أمام فولهام
تحذير متقدم في العقيق: أمطار غزيرة وصواعق وسيول
بحوزتهم سلاح ناري.. القبض على 4 مخالفين لتهريبهم 122,550 قرصًا ممنوعًا
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها: إن “داود موراديان” الكفيف البالغ من العمر 21 عامًا يخضع للإقامة الجبرية؛ وفقًا للسلطات الواسعة التي مُنحت للشرطة الفرنسية بموجب حالة الطوارئ المعلنة منذ نوفمبر 2015م.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الفرنسية شكت في “موراديان” بعدما اتصل بإمام راديكالي، وسافر إلى بروكسل، وخاصة إلى المنطقة التي عاش فيها عدد من المشاركين في هجمات باريس الأخيرة.
وأضافت الشرطة أنه كان يحمل 5 شرائح هاتفية و4 من ذاكرة “يو إس بي” عندما داهمت منزله في مدينة أفيجنون جنوب شرق البلاد.
وتحدث “موراديان” الذي تحول للإسلام وانتقل من أرمينيا إلى فرنسا في 2007م عن أنه يحب فقط شراء الإلكترونيات والسفر.
واتهم “موراديان” الشرطة الفرنسية بأنها حطّمت كل شيء في منزله خلال المداهمة التي قامت بها.
وذكرت الصحيفة أن “موراديان” واحد من بين المئات من المسلمين في فرنسا الذين وُضعوا رهن الإقامة الجبرية بموجب حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند” بعد هجمات باريس.
وأشارت إلى أن عليه أن يتوجه ثلاث مرات يوميًّا إلى مركز الشرطة الذي يقع بيته في نطاقه؛ للتأكيد على وجوده.
واعتبرت الصحيفة أن قضية “موراديان” تظهر المأزق الذي يواجه السلطات الفرنسية التي تعمل على الحيلولة دون وقوع هجوم إرهابي جديد، وفي نفس الوقت قد تزيد من تنفير مسلمي فرنسا.