مخبأة في مركبة.. القبض على شخصين لترويجهما 27 كيلو قات في عسير
نجاح لامس القمة.. الرياضة النسائية في السعودية بدأت حُلمًا وأصبحت واقعًا
إحباط تهريب 3.6 كيلو حشيش في المدينة المنورة
القبض على 10 مخالفين لتهريبهم 192 كيلو قات في عسير
خطباء الجوامع يحذرون من خطورة الإسراف والتبذير في الولائم والمناسبات
ارتفاع أسعار الذهب اليوم
مكة المكرمة الأعلى حرارة اليوم بـ39 مئوية وطريف الأدنى
إحباط محاولة تهريب أكثر من 11 كيلو شبو مخبأة في شاحنة بمنفذ البطحاء
خطيب المسجد النبوي: الشرك نوعان وتوحيد الله شرط لقبول العمل
أمطار ورياح شديدة على الباحة حتى المساء
راهَنَ عضو مجلس الشورى الدكتور فهد بن جمعة في حديث خاص بالتزامن مع انطلاق منتدى التنافسية الدولي 2016 على نمو قطاع الاتصالات والتجزئة والخدمات العامة خلال الفترة المقبلة؛ مشيراً إلى أن الاستثمارات فيها ستكون مرتفعة جداً للطلب الكبير عليها؛ كون المستهلك لا يستغني عنها يومياً.
وأوضح “ابن جمعة” أن تلك القطاعات الهامة لا تتغير مع تقلّب أسعار النفط؛ مبيناً أنها ستنعكس على الاقتصاد الوطني كلما زادت قيمتها المضافة وتوسعت في خدماتها ووظفت الشباب السعوديين.
وأكد “ابن جمعة” أن قطاع الخدمات كلما تنوّع وزادت كفاءته الإنتاجية، كانت قيمته الاقتصادية مضافة ونشطة. وفي الإطار شدد عضو مجلس الشورى على أهمية قطاع السياحة خلال الفترة المقبلة، من خلال توفير الخدمات الفندقية والمناطق الترفيهية؛ خصوصا مع بقاء الحاج أو المعتمر فترات أطول في المملكة؛ الأمر الذي يستطيع من خلاله استغلال مثل تلك الأنشطة؛ مما يعود على المملكة بالقيمة المضافة مادياً.
وعن القطاعات المتعلقة بالنفط، أوضح “ابن جمعة” أنها تتعرض إلى ضغوط شديدة نتيجة لأسعار الطاقة، كما أنها تتعرض بشكل مستمر لعوامل خارجية؛ مضيفاً: “الابتكار ورأس المال الجريء الذي بدأت به مدينة الملك عبدالعزيز بإنشاء مشروع تحت هذا المسمى، يُعتبر من الضروريات الآن؛ لأن الابتكارات ورأس المال الجريء يعتمد على إنشاء مشاريع وأفكار جديدة لم تكن موجودة، وهذا سيعتمد بشكل مباشر على اقتصاد المعرفة”.
إلى ذلك أشار عضو مجلس الشورى بمنتدى التنافسية الدولي؛ مشيراً إلى أنه منبر لتبادل الخبرات وبحث أبرز الأفكار لاستغلال القطاعات التي يتَوقع لها نمواً كبيراً خلال الأعوام المقبلة لتطويرها.
وأكد “ابن جمعة” أن المملكة لا يزال اقتصادها جاذباً للعالم، وهناك فرص كبيرة لجذب الاستثمارات الأجنبية، والمملكة الآن بدأت تخرج من محيط الاقتصاد النفطي إلى الاقتصاد غير النفطي؛ خصوصاً أن الميزانية الجديدة للدولة عكست ذلك.